سأحاول في هذه الزاويه إضافة ما أمكن من هذا الموروث القيم، الذي يحوي تجارب المجربين، و طب الأطباء، و حكمة الحكماء
فما من عمل مستحسن إلا و المثل يبينه، و ما من عمل قبيح إلا و ينفّر منه و يبين سوء عاقبته.
أسميت هذه الزاويه بالألفيه في الأمثال الشعبيه لأني سأضيف بحول الله ألف مثل على الأقل، و لكن على شكل مجموعات سأحاول أن أجعل كلا منها من خمسين
وهنا المجموعة الأُولى:
1ـ أبيظَنْ منْ تيدينيتْ ولْ مانُو : ول مانو فنان مشهور، و اتبيظين هنا الإنفتاح ، يضرب للشخص المتفتح على الآخرين.
2ـ أَبْيَحْ منْ علْكَ فَيرْوارَه : يضرب للأمر المباح لا حرج فيه.
3ـ أبْلَكً منْ فارْ كًمْرَه: ابْلَكْ هنا أكثرُ لعبا و انشراحا.
4ـ الْبلْ تبْركْ اعْلَ اكبارْها: يضرب في أهمية الكبار، و ضرورة التبعية لهم.
5ـ ابْرَ طاحتْ في ابحَرْ: يضرب في الأمر لا أمل في الحصول عليه أو استعادته ، مثل إبرة في بحر.
6ـ أثْرْ اسّْحابْ في اتْرابْ: يضرب للتأثير الإيجابي.
7ـ أحْزمْ منْ بو زيزْوانْ: قيل أنه يبكي منْ حرّ غدِ ، يضرب لشدة الحزم في الأمور ، و في الأمر يأتي قبل أوانه.
8ـ أحزمْ منْ عرْ: يضرب لشدة الحزم.
9ـ أحمَ منْ كُليبْ: يضرب للإفراط في المنع.
10ـ أحوصْ منْ لعْگابْ : يضرب لسرعة و قوة خطف الأشياء.
11ـ أحْكَمْ راصكْ، ما اتطيحْ: يضرب للشفقة و أن الوصية تزيد حزما و عزما " أحكمْ اتزيد احكيمْ".
12ـ أحرشْ منْ فمْ اَگْجوجتْ: يضرب للمكان الشائك.
13ـ أَحَرْ منْ شمسْ لاخْرَه: يتمثل به في شدة الحر.
14ـ أخْصَرْ منْ لبنْ ارْحيلْ: يضرب للفاسد، فلبن الرحيل يفسده اهتزازه، فلا يكون حليبا و لا رائبا.
15ـ أَخَلَّطْ منْ مرْغايَ: يضرب للآلة المهمة، و الشيء المواتي.
16ـ إِخَنّفْ غيرْ ما يَرْدَحْ: يضرب للمميز يهدد و لا يبطش.
17ـ أخَيرْ عزْريهْ منْ ظَيفُ: يضرب لمنْ عمله أفضل من مظهره.
18ـ أخْنَزْ امنْ انْجفّْ: يضرب للنتن و للمسيء ، و انجف دويبه صغيره بحجم القط ، كريهة الرائحه.
19ـ أَخْوالُ اگْرَيِّبْ: يضرب للشخص سهل الغضب.
20ـ إجيجْبَ احْمار: احْمارْ أي يقلد بعضهم البعض ، و إجيجب قبيلة عظيمة من قبائل الزوايا، عرفت بالعلم و المروءة و الدين، و المثل من باب المعامله، أي ما عاملْتَ به أحدهم عليك أن تعامل به الآخرين ، و إلا وقعت في الحرج.
21ـ إيدِيرُ خمْسَ الْ ما گلْعُ عشْرَه: يضرب للتحدير من التخم ، و الخمسة أصابع اليد، و العشرة عشرة أطباء،
22ـ أدْفَرْ منْ صابُونَ: يضرب لشدة الفقر، و العجز، كعجز قطعة الصابون عن القطع.
23ـ أَدْرَكْ، اتْرَ الِّ اتْحِلّْ: يضرب للحزم و أخذ الحيطه ، فمنْ قيّد مواشيه أمِنَ ضياعها، خلافَ ما إذا أهملها.
24ـ أدَگّْ منْ تاضْرَيصَ: يضرب للأمر يصعب تجنبه ، فأشواك تاضريصَ مصوّبة في عدة اتجاهات، كما يضرب لشدة الغرز و الحدة.
25ـ أُوداعتْ الرّيّ للْمِشْ: يضرب للخيانة المزمنه ، و للأمر لا يؤتمن عليه.
26ـ إدَوّْرْ امعاكْ الْ ما يبْغيكْ تَجْبَرْ: أي يبحث معك عن ضالّتك من لا يحب أن تجدها، يضرب لمن يُظهر الود و هو كاذب.
27ـ أدبْ ارّْصاصْ ما ايْوَلِّ: يتمثل به للقوم يعرف بعضهم بعضا معرفة دقيقة، فمن تبادلوا الرصاص لا يد من أن يكون كل منهم عارفا بصاحبه.
28ـ ارْفُودْ إِملْيانْ ما ايْگُومُ بيهْ الْحِشْيانْ: يضرب لدم تساوي الناس في القدرات.
29ـ أرْزَحْ منْ ثور ينسلَخْ: يضرب للكسل.
30ـ أَرَوّغْ امنْ اَوَيتالْ: أي ثور اجبيدْ ، و هو قريب من الأول.
31ـ أَرْبَ منْ حَلْمَه: يضرب لشدة البطء في السير.
32ـ أرْبَطْ منْ تاسِلْغَه: التاسلغه هي الربطه من حديد للإناء.
33ـ أَراگنْ النّيرَبْ: أراگنْ : الهودج، و هو جسم هش لا ساق له ولا ورق، ينبت في فصل الخريف، و هو غاية في الضعف.
34ـ أرْكَبْ منْ حق الوالدينْ: يضرب للواجب الذي لا يسقط بأي حال.
35ـ أَرَدّْ امنْ ارْهِينَه: يضرب للعجز لأن "الرهينه" "الهازل"، تعجز عن القيام، و تحاول القيام المرة تلو المره، و يضرب لكثير الكلام ، وهو من الإشتراك اللفظي.
36ـ أَرَگّْ منْ تَقْيَ فَآدرارْ: أَرگْ هنا بمعنى التفاهة، إمّا لأن آدرار يصدرها أو لا يستهلكها.
37ـ أَزَلّْمْ الْوادْ: يزعمون أن الأصوات الكثيره التي يصدرها أَزَلَّمْ في بطون الأودية الخصبه هي زغردة فرحا بنزول المطر، يضرب للفراغ.
38ـ إِيزَيَّنْهالَكْ الّ ما بنفعكْ فيها: يضرب للذي يدفع بالشخص إلى الأمر الخطر، و لا يهمه ما بعد ذلك.
39ـ أسَحْفَ امْنْ اِباكْرِنْ افْلِخريفْ: يضرب للفراغ الشديد.
40ـ إِسَگَّمْ عوجاتْ الودْيانْ: يضرب لمن يعمل في فراغ او يعمل عملا لا يرجع بفائده.
41ـ أَسَمّْ منْ كيشكاش: يضرب لقوة الضرر.
42ـ أَسْرَ من لحْنوشَ: يضرب لكثرة السرى ليلا.
43ـ اشْربْ ذَ ولَّ نَرِشْمكْ: يضرب للقمع و عدم المشوره.
44ـ أَشْردْ امنْ اغزالْ: يضرب للنفور الشديد.
45ـ أشْربْ منْ فلحْ: الفلح في الأرض معروف بابتلاعه للماء، يضرب لكثرة استهلاك الماء.
46ـ شاف ازراگُ ما ظاگُ: يضرب للذي يرى بريق الأشياء ولا يستطيع الوصول إلى نفعها.
47ـ إيشوفْ رگبتْ خيمتكْ الْ ما شافْ رگبتْ امراحكْ: يضرب للحث على حسن المظهر.
48ـ اِيشوفْ الباسكْ الْ ما يعرف باش متْعَشِّ: تماما كسابقه.
49ـ ايشوف الشيباني الْمتْكِ الْ ما شاف آفگراش الْواگفْ: يضرب لأهمية نظر المسنين و الشيوخ، و أن الشيخ على ضعف جسمه أبصر من الشاب القوي.
50ـ أَشْبَهْ تِلْفِيتَ منْ ما گِلْتْ: يضرب للتحذير من النظر إلى عيوب الناس، و إن كان و لا بد فالتفت قبل الكلام، لئلا تقع في الشرك و تضطر للإنكار.
1ـ ايلا انگرْنتْ غيبْ: يضرب لضرورة التحايل مع الهموم و المشاكل.
2ـ ايلا مِكْنِتْ گالْ الزّحّافْ: يضرب للعجز الذي يجد له صاحبه ما يبرره به.
3ـ ايلا سفت اَدَمْدامْ راعِ لخيامْ: ادمدام الحشائش المأكوله، يضرب للإستفادة من القرائن.
4ـ ايلا ركْبتْ گادومْ، و ايلا نَصلْتْ آفرْجْ: يتمثل به في الشيء يستفاد منه في كل حالاته
5ـ ايلا اكْذبنَ امع الناس ما نكذبُ اوحدنَ: يتمثل به في الحث على الصدق و المصارحة، سيما مع الأقربين.
6ـ ألَوّدْ منْ فرْگْ انْعامْ: يضرب لكثير التجوال و السفر، أو الحركة.
7ـ أَمتنْ عين منْ تَنَمّارِتْ: التي هي الشمس، يضرب لعديم الحياء.
8ـ أمتنْ عين امن افْحَلْ واعدْ تِگِدَّه: التي هي حوض الماء، تماما كسابقه.
9ـ آمْزَرّدْ لحْبارَه: آمزرّد الخرْزَ، إذا لبسته مرضت، و إذا لم تلبسه تمرض، يضرب للأمر لا مناص منه.
10ـ أمْسخْ منْ عيش تَمَشانتْ: يتمثل به للطعام لا طعم له و لا نكهه.
11ـ إيموت السارگْ ما اتكلمتْ العزْبَه: يتنثل به للتحذير من تدخل من لا يفيد تدخله في الأمور، و من التدخل فيما لا يعني الشخص.
12ـ أمْيَتْ منْ الْخِنْدرْ: يضرب لتحقق الموت، حيث زعموا أن "الخندر" هذا سقطت عليه صاعقة وهو فوق شجرة، فسقط من من فوق الشجرة في بئر، و لدغتْه أفعى.
13ـ أَمَرّْ امنْ احدجْ لحْمار: يكنى به عن الطبع المتشنج.
14ـ أمْظَ منْ الْعِگْبانْ: يضرب للسرعه.
15ـ إيمُوتْ فيهَ اغْزالْ اعلَ ظهرْ ارّْگَيبَه: صاحب المقولة حاج موريتاني، ضايقه غزال في ظل شجرة و هو محْرِم، يضرب للقصاص الأعمى أو الإنتقام.
16ـ أمْ اِيشيرْ ما نتفظَحْ: أي ان طلبها لحاجاته لا حرج فيه، يضرب للأمر لا حرج فيه نظرا لضرورته و عدم احتمال الإستغناء عنه.
17ـ أنفظْ منْ زعفيگَ: يكنى به عن الرجل العصبي.
18ـ أنكَرْ منْ صوتْ لحمير: وهو مثل عربي، يضرب للإزعاج.
19ـ آنِجايْ إِرَظّْعُ اَلّا صاحْبُ: آنجاي العجل الكبير، يضرب لتأثير القرناء و الأصحاب، فآنجاي لا يقوده إلى حيث يرضع إلا صاحبه العجل.
20ـ أهْرَدْ منْ عبْلَه: و هي مثقب النجّار، يكنى به عن عن الجشع و النهم.
21ـ اَوْجَهْ امنْ الْعلكْ: حيث كان الأوروبيون يعطون الهدايا إلى جانب ثمنه مقابل بيعه لهم، يضرب في الجاه.
22ـ أَوگَفْ منْ زولقْ: الذي هو إطار المرآة، يضرب للسكون، و يكنى به عن الإفلاس و الفقر.
23ـ أَوْحَلْ منْ بُو شكْراد: الشكراد اللمّة المجعدة من الشعر، صاحبها دائم الإنشغال بالحك و التسريح، يضرب للإنشغال الدائم.
24ـ أوْرَدْ منْ دَلْوْ: يضرب لكثرة ورود المناهل.
25ـ أوْفَ اتْعيشْ: يتمثل به لأهمية الوفاءفي المعاملات و المعاهدات، فالوفي شريك في المال.
26ـ أيد التاجرْ ما اتْشِگّْ لِبِنْتُ: يضرب لتدبير التاجر، وأن ما ينفقه ليس خسارة، و إنما صيانة لتجارته في الواقع.
27ـ أيد وحْدَه ما اتصفَّگْ: يضرب لأهمية التعاون، و أن الإنسان للإنسان كاليد لليد.
28ـ أيام انشافْ أكثرْ: يضرب لأهمية الإدخار للغد، مهما تكن الحال اليوم.
29ـ أيروارْ ما يرْگدْ: أيروار شجر شائك معروف، يضرب للحذِر لا يُخدع في أمر.
30ـ إينْشيشِنْ لغْزالْ: يمكن كسر أحدهما بالآخر، يضرب للتحذير من اختلاف الجماعة، و الإختلاف في الرأي.
31ـ إيبِلْ كُوجيلْ: يزعمون أنه كانت له إبلٌ، فضيعها في صفقة، وبقي ينشدها هو و أولاده إلى الأبد، يضرب للأمل الذي لا يتحقق.
32ـ باهَ منتْ باهَ، ما معْروفْ اُوجهْهَ امنْ اگْفاهَ: يضرب للأمر الغامض.
33ـ باحتْ لُ الجّيفه: يضرب لشدة الجوع، و يكنى به عن الفقر الشديد.
34ـ بَرّْدُوهْ اطْويلَ اعْلَ الجّيعانْ: يضرب للحث على الإسراع بالمعروف للمحتاجين.
35ـ بدّالْ الدم بالصحبَه: يتمثل به للتحذير من قطع الرحم.
36ـ البدل الأعور: يضرب في الصفقات الخاسرة.
37ـ بَدّلِّ ولَّ بَيدلِّ: يضرب للذي يعطى خيارين أحلاهما مر، بمعنى أن الأمر لا خيار فيه.
38ـ بَــ اَخْواتْهَ في السّيگْ: يَتمثل به القادر على الإنتقام، حيث أن الغالب في لعبة السيگ يرد بالمثل.
39ـ لحْريص ما يزگلْ اشويْ: يضرب لسوء التسيير، و التأخر في الترقيع حتى يتفاقم الوضع.
40ـ بَرْصتْ لُوجِهْ: يضرب للفضيحة التي لا تمكن تغطيتها أو سترها.
41ـ بَزُّولكْ اِيخَبّْرَكْ بزُّولْ صاحْبَكْ: يُتمثل به لتشابه و تقارب أحوال أهل الدنيا.
42ـ بزرد لحبارَه: أي قلادتها، تماما كالمثل سابق الذكر {9}
43ـ بطْ الشاربْ اِيهابْ العطشانْ: يتمثل به لاكتشاف الجرائم، بحيث توجه التهمة للبريء ليظهر الخائن.
44ـ ابْعيدْ زارْ اعلَ اتماييحْ: زارْ موضع بعينه، يتمثل به في الأمر لا تؤخذ له الوسائل الكافيه.
45ـ ابعيد الفيلْ يُوتْطَّ اعلَ زِبْلُ: يضرب للعظيم ينال منه الأسافل في غيابه.
46ـ بعْتَ كانْ واگفْ و اگْعَدْ: بعْتَ رجل قصير جدًا، يضرب للإنسان يستوي وجوده و عدمه.
47ـ الْبَگْرَ الْمذْبُوحَ اعليهْ الْكِنْبسْ: يتمثل به للأمر العظيم يراد لآخر أبسط منه، و للردع.
48ـ بَگْرتْ عشْرَه: إذا شربت ماتت، و إذا لم تشرب ماتت، يضرب للأمر لا مناص منه.
49ـ بَگْرْ إِيگّاونْ: يضرب للجماعة لا عصبية نسب تجمعها، كبقر إيگاون، الذي جاءت كل واحدة منه من مكان.
50ـ بَلْگِتْ مولْ لفْرارِي: يخفيها نهارا، و إذا أظلم الليل أظهر المرح.
1ـ بَلُّ منكُوسْ: يضرب للشخص المحبب و العزيز، كان غائبا أو مغاضبا لأهله.
2ـ بوط الراجل: إذا قطعه مات، و إذا تركه شانَه، يضرب في الأمر الصعب لا لا سلامة منه.
3ـ ابياظْ الشّوكَه: يضرب في اختلاف الظاهر مع الباطن.
4ـ بَيظِتْ حفْرَه: يضرب للرجل من منبت كريم، يخيب مثل بيضة الحفره.
5ـ تانييرٍتْ الْبَگْرَ: أو اطريگ البگر، يضرب لمن لا يتكيف مع الظروف، فطريق البقرة واحدة.
6ـ التّاديتْ ما تَغْرَفْ منْ لِخْرَ: يضرب لغير الممكن.
7ـ تَبْرَ وِ اِفِشّكْ ذاكْ: و قصته أن مجنونا جاء لمعطن بئر، و بدأ يعد "ذاك جملي و ذاك حماري،و ذاك كذا...."، و فيه رواية أخرى وهي أنه أصر على الزواج، فردوا عليه بالمثل، يضرب للذي يفخر بما ليس عنده، أو للذي يتحمس للأمر ليس أهلا له، أو يجهل ما يترتب عليه.
8ـ اتْباديلْ اسّْرُوزْ راحَه: أي سروج الخيل، و المعنى أن تبادل السروج لذيذها و غير اللذيذ راحة للمتبادلين، يتمثل به لتخفيف السآمة بالتبادل على المراكب، و قس على ذلك.
9ـ اتّْرابْ ابلا امكافيلْ: يضرب لخطورة الخلاء، و أنها تأتي بما لا يُتوقع، و للتحذير منها ساعة الخوف.
10ـ التّرْشَ ابْمُوجبْهَ: يضرب للذي يريد أن يعظم دون أن يبذل تضحية مادية أو معنويه.
11ـ اتْراب ول آدم تنعرْ اعليهْ: يضرب لقيمة الإنسان في وطنه، مهما كان.
12ـ تَزبُّوت لعربْ اتْطّيّحْ في ازّربْ: يضرب للتحذير من أذية العرب كعنصر.
13ـ تشَفارتْ الصّدرايَه: يضرب للذي لا نفع في جواره، أو الذي لا يواسي الجار.
14ـ تِصْمارْ ازّْواملْ الْمَوتَى: أي جيّف الخيلْ، يضرب للأمر لا أمل في علاجه.
15ـ تظحكْ لك السنّْ الْ تحتْهَ السّمْ: يتمثل به للتحذير من الودود في ظاهره، الذي يخفي العداء.
16ـ اتعاييبْ لحمير بِـــــادّْبرْ: يضرب للذي يعيّر الآخرين عيوبه.
17ـ اتْعاگيبْ لقْديدِي و الفزّاعَه: لقديدي رجل بعينه، يرعى أمتعة الفزاعه يحسب نفسه سيّدهم، و يحسبونه خادمهم، يضرب لعدم التفاهم في الأمر المشترك بين إثنين.
18ـ التغطاس اَلّا فِبْلدْ الْيدْمَه: يتمثل به في طلب الشيء من مكمنه.
19ـ اتْفاگْ اجّْرانْ او صوّاطْ الخيل: اجرانَه لا تستغني عن الماء، و صواط الخيل يقتله الماء، يضرب لمن لا يمكن اجتماعهما.
20ـ اتفاگ عَرّْ او عنز لمْهارْ: تماما كالمثل السابق، حيث أن عر لا يستغني عن المستنقعات، و عنز لمهار لا تعيش إلا في المرتفعات.
21ـ دَفْلِتْ لَعْمَ: يحفر في مكان، و يبصق في مكان، ويردم مكانا، يضرب للأمر غير المصيب، أو في غير محله.
22ـ أتْفُ ابْشِ يعرْفُ وِلّْ آدمْ: القول منسوب لأنثى القردة، قيل أنها كانت في موكب زفافها و مرتْ بمَزارع فاختلسَتْ سنبلةً و قالت المثل، يضرب للشخص يتقن الأمر و تعود عليه.
23ـ اتْفرْگْ اعليهْ ادْگيگْ: يضرب لمن كثرت عليه الهموم و المشاغل أو تفرقت عليه.
24ـ تَگرَ الْفاتحَه فُوذْنْ احمارْ: يضرب للعمل الباطل لا جدوى منه.
25ـ اتگرميصْ لحْجارْ: يضرب للعمل يعود بالضرر.
26ـ تِكّْ، يعطيك التعراص: القول ينسب للحمقاء تيبَ المعروفه، فقد ألحّتْ على أهلها بأن يزوجوها، و لحماقتها عملوا لها زواجا صوريا، و جاؤوا بأخ لها على صورة زوج وكُلّ همّه تنفيرها من الزواج، فبات يلطمها و يضربها، فلما أصبحت عادت إلى رعي الغنم، و قالت المثل، يضرب للأمر غير المرغوب فيه بعد أن كان أمنية.
27ـ تْكِبْرِتْ شيخْ لُوباتِنْ: يربطون عنده حميرهم ليلاً، يضرب للمرء يُعظّم بما لا نفع فيه.
28ـ تْكِّتْ راحِلْتينْ: يضرب لما لا يصح الجمع بينه، كركوب راحلتين في آن واحد.
29ـ اتّْمَوليحْ ما ايْدَگْدَگْ لِعْلَفْ: يضرب في الحث على العمل الجاد المنتج.
30ـ تَنْقْلايِتْ فمْ الْعينْ ما اتموتْ: يضرب لأهمية الجار الحسن.
31ـ تُوگَّ أمّْ نفْعَينْ: يضرب للأمر متعدد المنافع، مثل توگَّ "ثمرة تيشط" ،تمتص و ترمى لتأكلها المواشي.
32ـ تَوززْتْ ما اتْزيدْ اسّْهَمْ: يضرب للحث على القناعة.
33ـ تُورگاتِنْ ولْ آدمْ ما يَخِنْگُوهْ: يضرب للإنسان لا تثقله توابعه، مثل زوجه و ولده و عياله.
34ـ تورسْ انّْملْ: طريق النمل غالبا ما تكون غامضة و ملتويه، يضرب للماهر و العارف بالمسالك و الطرقات.
35ـ ثَلَّثْ تِنزْلْ الْبَرْكَه: يتمثل به في حث الضيف على الأكل و الشرب إكراما له.
36ـ جاورْ الْمَ تَعْطَشْ: يضرب في قرب الشيء يكون سببا في فقده، نظرا للإتكال على سهولة الحصول عليه.
37ـ جاورْ لَجْوادْ وِ اسْكِنْ گعْر الوادْ: يتمثل في الحث على اختيار الجار الحسن من العباد و البلاد.
38ـ جابِرْ گَدْحُ: يضرب لواجد الخصب و للسمين و سريع النمو.
39ـ جحْفِتْ بَوبِّيهْ: امرأة تشدّ جحفهتها على الجمل للرحيل، و تمشي بجانبه، يضرب لما فائدة منه لصاحبه.
40ـ جدّكْ فو گْ جلدَكْ: يتمثل به للحث على حسن المظهر، و أنه المعتبر أوّلا، و عبروا عن ذلك بأنه يساوي النسب.
41ـ اجْرادْ امْ اَبابكْ: بتمثل به في الكثرة، و القوم لا يتفرقون.
42ـ جَرّْ اعليهْ جلّْ مخْنزْ: يضرب للرجل يشتري الفضل على معاصريه أو زملائه و أقرانه.
43ـ اجّْرانَ وِ الِّ افْكَرِشْهَ لَدَنايْ: أَدَنايْ طائر يسكن قرب المستنقعات و يتغذى على الضفادع، يُضرب لمصائر الأمور، فأدناي إذا أكل الضفدع فما في بطن الضفدع صائر له بالضرورة.
44ـ اجِّغْمَ الِّ حسدِتْ أَ گَرْطُوع: يضرب لمن يرضى بالدون، أو يستعجل لقليل، و كان يُراد له الكثير.
45ـ أَجْغَمْ منْ طلّاص عجْلَينْ: يضرب للمحتاج يستوفي حقوقه.
46ـ اجّْلِيبَ لا بدّالْهَ منْ گوّادْ: قطيع الوحش لا بد له من قائد، يضرب في عفوية القيادة و ضرورتها.
47ـ اجْماعتْ الحَگْ ما تتْحا گرْ: يضرب للحث على قول الحق و لزومه، فعاقبة ذلك محمودة ولو خاب مخطط صاحبه.
48ـ اجّْمَلْ يَنْفْشُ لِحْرانْ: يضرب في الكريم به خصلة ذميمة.
49ـ جَمْلْ اهل البغل، يهْدرْ غالِبْتُ الْگَيمَ: يضرب للمرء يتبجح وهو عاجز.
50ـ جملْ الدهر الّ برّكْ لك أَرِكْبُ: بتمثل به في الإنقياد للدهر، و السكون لمجاري الأقدار.
1ـ جمْرتْ كَفّْ: يتمثل به في الأمر لا يطاق، كالجمرة في الكف.
2ـ جهّارْ الْبيرْ الّ ايراعِ في الظّايَ: يضرب لمن يصرف طاقته في أمر هو في عنى عنه.
3ـ أجْهلْ منْ لمعارظْ: يضرب لشديد الجهل، تشبيها بالحجر الأصم.
4ـ أَجْوَعْ امنْ آبّيلْياتْ: و هم مواليد الفئران، قيل أنها تولد جائعه.
5ـ جَ لاه ايظُوگُ افْرَغْ: يضرب للأمر ينتهي بسرعه غير متوقعه.
6ـ جَ ايدور الزايد، انگطعُ ازوايدُ: يتمثل به لمن كان يريد النفع، فأصابه الضرر.
7ـ الحاذگ بوغمزَ، و الفاسد بو دبزَ: مثل تربوي، يتمثل به في اختلاف أمزجة البشر، فمنهم من تصلحه الإشارة و اللوم، و منهم من لا يصلحه الا الضرب.
8ـ حاكم اگرون بگر افحاسِ: يضرب لشدة الضيق.
9ـ حاجتْ لغلَ متْروكَ: يتمثل به للحث على القناعة، و ترك ما عسر.
10ـ حَبّْتْ آزْ فَأَلَزازْ: أَلَزازْ الطين و الوحل الشديد، يضرب في الأمر الضائع لا ترجى استعادته.
11ـ حجتكْ معلومَ لُولَ حجّتْ صاحبكْ: يضرب في حجج المتخاصمين.
12ـ لحْباليّه ما فكِّتْ راصْهَ ، اتفكّْ تُكريتْ: الأولى نبتة لينة و الثانيه قويه، يضرب للعاجز عن حماية نفسه يدعي حماية من هو أقوى منه.
13ـ الحجْرَ، ال طاحت اعليه ينعطب، ول طاح اعليهَ ينعطبْ: يضرب للأمر لا سلامة منه، أقدمت عليه مصيبا أو غير مصييب.
14ـ حجْ الْكوري: قيل أنه حج، فناداه هاتف " حجك غير مقبول" فرد " أَسْوَ"، بمعنى أنه أدى واجبه، فرد عليه الهاتف " حجك مقبول" فرد ثانيا " أَسْوَ". يضرب للإخلاص في العمل.
15ـ حبتْ الفلْجَ: يضرب للتقدم و الإندفاع في الأمور لا ناقة للشخص فيها و لا جمل.
16ـ الّ لاه ايعَدّلْ علّافَ الْ عرْ، ايكِيسْهَ اعليهْ: يضرب لأهمية التخطيط للأمور، قبل الإقدام عليها.
17ـ الْحرْ تَملْكُ لَحْسانْ: يتمثل به في تأثير الإحسان في الكريم.
18ـ الحرْ يَنفْشُ الكذبْ: يتمثل به في التحذير من الكذب لما يجلبه من صورة سيئة لصاحبه، مهما تكن محاسنه.
19ـ حرْثْ خاسرْ، او لا رَفْگَ صالْحَه: يضرب لأهمية الزراعه، و أن قليلها لا يستقل، و أنها أفضل مما تأتي به القوافل و إن كثر، و قس على ذلك.
20ـ احْريگتْ دابْيَه: قرية من فرى فوتة، كانت غاية في العمران، فاحترقت و لبث حريقها شهرا كاملا، يضرب لعمران يستحيل خرابا.
21ـ حزمْ الترُّوزي: يزعمون أن جارا له ذَبح شاة و لم يقدم له منها، فغاظه ذلك، و ذبح عجلا وحيدا كان يحلب أمه، ليعامل جاره بالمثل، يضرب لمن يقدم على الأمر ليغيظ به آخر، و يعود عليه بالضرر الأكبر.
22ـ حشامْ لمغيرَه: المغير الذي يصادف العجزة و الضعفاء الذين لا يصلحون للأسر، يضرب للحصول على المسألة التافهة.
23ـ احْصاتكْ او جمل الناس: احصاتك عصاك، بتمثل به في عدم إطلاق اليد في التصرف من قبَل المالك، أي العصا عصاك و الجمل لا يعنيك، و لا حرج عليك.
24ـ حطّاب الدشرَ: يغال أنه عجز عن مؤونة نفسه، فتزوج، يضرب في من يتحمل فوق طاقته.
25ـ لحْطب لغليظْ يثگبْ الّا بِارّْگِيگْ: يتمثل به في أنه لا غنى للقوي عن الضعيف.
26ـ حظرونِ انگسمْ الكمْ: يضرب في الغريب على القوم يريد التأمر عليهم، و يقترح عليهم.
27ـ حفرت الموت ما يشتركوهَ اثنينْ: يضرب للحث على الموقف الشجاع، للظفر بالنصر، و أن المنهزم في النهاية واحد.
28ـ حَفَّظْ لِ وِلِّ جَمْلِ باركْ: يتمثل به في استعجال الأمور العظيمة، في وقت قياسي.
29ـ حلّاب ناگتُ في الظايَه: سضرب لبطلان العمل.
30ـ احمار الْعسّالَه: ذهبوا به فعثروا على عسل أكثر من سعة أوعيتهم، فسقوه ما زاد عنها، و لما عطش قدموا له الماء فامتنع عنه يريد العسل، يضرب للتطاول و التحولات بلا أسس ولا مقدمات.
31ـ لحمير اظهورهم الْ لعذاب، و الحمهم ال لكلابْ: يتمثل به في عدم أهمية الحمار لغير الحمل، و أنه يجب استغلاله أو إعارته لمن يستغله.
32ـ احْمارْ امْ ارجالْ: يقال أنه ذهب بنفسه و ما يحمل من متاع، يضرب للذي لا يأتي بنفع، و يقف في وجه النفع.
33ـ احمارت اعْجِ: يقال أنها لا تؤتى من الأمام و لا من الخلف ، و اعج رجل بعينه، يضرب للذي لا تستحيل معاملته بأي وجه.
34ـ حنش الگايلَ، الّا كاتلْ ولّ مكتولْ: يضرب في من يلقي نفسه في المهالك.
35ـ الحنكْ الْواحدْ ما يقْضِ: يضرب في الحث على التحري في الإستماع لحجج الخصوم كل على حده، و انه قد تكون للخصم حجة بليغة ، و تدحضها حجة اللاحق.
36ـ حول العزبَ لوّلْ: يضرب للجديد الغالي، و للذي وجد معاشا أفضل لم يتعوده، ففرح و بطر.
37ـ الحوظ حوظنَ ايلا ابغينَ نكفُوهْ، و ايلا ابغينَ انگعدوه: القول لأمير مشظرف ول امحيميد، يضرب للقوة و التحكم.
38ـ لحْوار ما يتبع لغروزْ: يتمثل به في أهمية الإنتفاع، و أن الناس لا يتبعون إلا من ينفعهم.
39ـ الْحِيلَ او لا العارْ: يضرب في أنه على الإنسان أن يحتال لتجنب الوقوع في العار.
40ـ "صيدت" ايگاونْ: أرادت أن تسف من الدقيق، و لم تجد فرصة لنظر الناس إليها، فأغمضت عينيها، و سفت منه، يضرب للذي يحاول أمرا يستحي من فعله، فيطلع عليه الناس فيندفع.
41ـ "صيدت" اغشوگرتْ: قريب من سابقه،حيث أنها تعرف كل أحد و يعرفها كل أحد و لا تستحي من أي أحد، يضرب للوقح الثرثار.
42ـ الخاطر ما ايسَيَّحْ: أي لا يترك مواشيه ترعى ليلا، يضرب للحث على الحزم سيما في حق المسافر.
43ـ الخاطرْ ما يطمعْ فيهْ ماهُ لگْرادْ: يضرب في الحث على إكرام الضيف وأنه لا مجال لسؤاله ، و التفنير منه، بتشبيه سائله بلگرادْ.
44ـ الخاطرْ و المدْيانْ ما يُرگبْ امعاهم الحسْ: أي لا مجال لغير إكرامهما.
45ـ خبطاتْ اطّبَلْ، التاليَه اَطَمّْ: يضرب للأمر يشتد كلما تمادى.
46ـ خَبْطاتْ أَقامْ: تماما كسابقه، و أقام لعبة معروفة.
47ـ خَبْطَ ماهِ فيكْ كيفْ الّ فجْدرْ: يضرب في أن الواقع في الأمر ليس كمن يراه.
48ـ خبْطتْ راصُ ما توجْعُ: يتمثل يه فيما يعامل به المرء نفسه و قرابته، و أنه و إن كان مؤلما، فلا خيار غير صبره، و كأنه غير مؤلم.
49ـ خبطت لَعْمَ: يضرب للتخبط، فالأعمى لا يعرف من تصيب ضربته.
50ـ خبْطتْ فَصالَه: يضرب للأمر يكون بداية الإنفصال الأبدي بين اثنينْ.
1ـ لخريفْ ما يعطِ اشّْوايلْ: يتمثل به في الإحتياط في الأسباب، و تحصيل الأسياء في الأوان.
2ـ اخريف الخاطرْ: و هو الضيف الذي ينزل بأهل الماشية في زمن القحط فيقدمون له ألبانهم كرم ضيافة منهم، فيظن هو أن ذلك من كثرة اللبن ، و يحدث الناس بذلك, يضرب للخير السطحي، أو الزائف.
3ـ خطيتْ فم الْحاسِ: و هي الشتيمة توجه للجمع الكثير من الناس، يضرب للتحذير من التعرض للسوء غير الموجه للشخص.
4ـ اخطوطِتْ كوجيلْ: يزعمون أن الأسد كان مريضا ذات مره، و استشار طبيبه، فحصر له شفاءه في شحم جذعات الخيل أو مخ كُوجيلْ، و كجميع الحيوانات جاء كوجيل لعيادة الأسد فقال له : "اخطوطْتَكْ اَثْنَينْ" إما أن تأتيني بشحم جذعة خيل أو أن تأتيني بمخك. يضرب للخياربن لا سبيل إلى تحقيق أي منهما.
5ـ خظْ الْمَ ايجيك الطينْ: يضرب للتحذير من إثارة و تحريك ما قد يجر للأسوأ.
6ـ اخْلاتْ مَدَّ حزّازْهَ آنَ: يضرب في المرأ المندفع، و قصته أن أحد الزعماء سعى في الصلح بين قبيلتين ، و لمّا لم يفلح ، دخل القتال معهما، و قال قولته الي أصبحت مثلا.
7ـ اخْلاوْ خلْيتْ خيبَرَ: يضرب في القوم فنوا عن بكرة أبيهم، و خيبَرَ هنا يهود خيبر.
8ـ اخْلاوْ خلْيتْ آمْلالَ: تماما كسابقه.
9ـ خَلُّوهْ اِلينْ يكًبظْ صاحْبُ: يضرب للإستدلال بالقرائن، و أنه بأقرانه يعرف الرجل.
10ـ خَلّاهْ ظبيتْ ادْقُوق: أي ضربه ضربا مبرحا
11ـ خلاهْ سيادَ: تماما كسابقه، و السياده الجلد الناعم المدبوغ.
12ـ اخْليفْتْ الثرثْ هِيّْنَ: يضرب للتهوين من خسارة ما عدا النفس مما يمكن تعويضه.
13ـ أخِمْسْ انْياكً وَ آمْخَوّلْ، وَ أخمسْ الْيالِ و اتْحَوَّلْ، فَخْمِسْ عيمانْ اتْمَوَّلْ: يضرب في وصف أرض تيرس، و جودة مراعيها.
14ـ خُو خُوكْ، خُوكْ : صديق الصديق صديق.
15ـ خوكْ اِلا اجْنَ لا يَسِبْكًكْ الْ راصْ الْكِدْيَ: يتمثل في التماسك لبن الإخوان وأن ما أصاب أحدهم لا محالة ملاحقٌ الآخرين.
16ـ الخوف الّا منْ مولانا: يتمثل به الأبطال.
17ـ خَوفْ أحْمدْ اتْجرّْ الْ لمْدَسَّمْ: يتمثل يه في تجنب الكلام الذي قد يجر لكلام آخر كان متجنّبا، حتّى لا " يُعَدَّلْ راصْ مُوجِبْ" ، و أحمد هذا كان ينفر من أن ينادى ليلا باسمه لأن هناك من يعرف بأحمدْ لمْدَسّمْ " السمين".
18ـ الخيمَ الّ راجعْ الْهَ لا تكذْبْ اعليهَ: يضرب للتحذير و التنفير من الخيانة و الكذب سيما مع من تحتاجهم أو تتعامل معهم.
19ـ خيمْتْ اصْوَيلحْ "ما تلْهِ" او لا فيهَ اظّْواكً: يضرب للمكان لا مستقر فيه.
20ـ خيمتْ لغنَ ما بانيهَ حدْ: يضرب في احتياج الإنسان حتما لأخيه، إذ الغنى ليس حكرا على أحد.
21ـ خيمتْ الغِش ابْلا كنْيَه: يضرب للتحذير من الغش و أنه لا قائمة تقوم لصاحبه.
22ـ خيلْ بو ازْنيبَ: يزعمون أن بيضاءها تسبق حمراءها، و الحمراء تغلب البيضاء، يضرب للأقران لا يعرف الأفضل بينهما.
23ـ خَيلْ آغْوانيتْ: يزعمون أنها عجزت عن السير ، فارتأوا أن الحل في جعلها تعدوا، يضرب في العاجز عن الأمر السهل يطلب الصعب.
24ـ خيلْ ما اتردْ خيلْ ماهِ أَحرارْ: يضرب في الحث على بذل المعروف و رد الجميل مضاعفا لأهله.
25ـ الخير أخَير امْنْ أهْلُ: يتمثل به في كون الخير الكثير يجعل من البخيل كريماً، فوجوده إذا أفضل من وجود "أهل الخير" الكرماء.
26ـ خَيرَكْ ديرُ فِ امْحارَ، ايلا گَرّْ زيدُ بِاقْرارَ، ويلا ما گرْ كافِ منْ لخْصارَ: يضرب للتحذير من البذل للّئام.
27ـ أخَيرْ صَگُّوطِ افْ لخْلاگْ منْ واحدْ يُراعَ فيهْ: يهمثل يه في التحذير من الإلحاح في طلب الحاجة عند الغير، و أنه يكفي ممن لديك عنده حاجة أن يهتم بها.
28ـ أخيرْ زيدانْ اللَّبَنْ منْ زيدانْ اشّْوايِلْ: يضرب في أهمية جود المرعى.
29ـ أَخيرْ گوّامْ منْ جَيّابْ: يتمثل به في ضرورة حسن التسيير، و أنه أولى من الإكتساب حتى.
30ـ أخَير الْخاطرْ الّ يظِحْكُ فيه التّرْكَ امن الّ ينبحُوهْ لَكْلابْ: هكذا كان يتمثل المسافر بين الأحياء البدوية، لينزل ـ حيث سينزل ـ قبل حلبهم حلائبهم المكنّى عنه بـــ "انبيح لكلاب"، و أن ذلك أفضل من إخفاء أثر السفر ـ الذي يثير أحيانا "ظحْكْ التّرْكَ"ـ بالنزول و قد تأخر الليل. يضرب للأخذ بالحيطة.
31ـ أَخير الّ عدّلْهَ بِاجْماعْتُ اُو خِسْرتْ امْنْ الّ عدّلْهَ وَحْدُو اُو صَلْحتْ: يتمثل به في ضرورة تماسك الجماعة .
32ـ الدار اشريهَ، لا تبْنيهَ: مثل تجريبي، يرجح أفضلية شراء البيا جاهزا على بنائه، لما في الأخير من عناء و بذل للوقت.
33ـ الدار المعْلُومَ اتْخلِّ للرّاجلْ الْ ما خلّالُ بُوهْ: يتمثل به في اختيار المقام الطيب.
34ـ داگْ اوجِهْ منْ تنْگِرْدَ: يضرب لعديم الحياء، و تنگردَه معدن قوي.
35ـ دارْ افْبَلُّ زَرْبايَ: أي أنه شَغَل مكانه بما لا فائدة منه، يضرب في عديم الفائدة الذي يستغنى عنه دون أن يشغل غيرُه مكانه، أو مَن لا يُتأسف على فراقه.
36ـ دبّوس لعْمَ: يضرب في الأمر العشوائي، و للذي يبطش على عمياء.
37ـ دَبْرتْ زامِلْ أحمدْلُولِ: قيل َ أنها تعمقتْ حتى أصبحَ يخرج منها الروثْ، يضرب للجرح العميق.
38ـ ادّْبَشْ الّ اِيلا طاحْ تَرِفْدُ، ايلا مالْ أَشِتْفُ: يضرب لأهمية المبادرة بعلاج الأمور قبل فوات الأوان و تعاظمها.
39ـ دَبُّوسَكْ او جمْلْ الناسْ: بتمثل به في إطلاق اليد في التصرف من قبَل المالك، أي العصا عصاك و الجمل لا يعنيك، و لا حرج عليك، و يقال " احْصاتكْ او جمل الناس" كما تقدم.
40ـ دَخلُ غِشّابَ ابلا رَگْبَ: يضرب في القوم يدخلون مشكلا معقدا لا مخرج منه.
41ـ دَرْكتْ زاملْ بُويَ ما تِرِتْكَبْ: يضرب في كون كرم الآباء و حده لا يجعل من الإنسان إنسانا كريما دون عمل منه.
42ـ دركتْ الزاملْ ما تطْهرْ: يضرب في الأمر المتأصل لا سبيل إلى تغييره.
43ـ درّاعتْ جامعْ لَيمانْ: يضرب في القصير
44ـ الدّرّاسْ ما ايْكِحّْ: يضرب في الأخذ بالأسباب بالحزم، فالدراسْ إذا لم يستعمل سائر وسائل التخفي فمصيره الفشل إذ ستنفر منه الوحوش.
45ـ أدْرَكْ راصكْ يوغدْ لگْرانْ: يضرب في التّأنّي والتريث حينَ الأزمات، و "لگران" براء مرققة هو الجنون و "مگرون" مجنون.
46ـ الدّفْعَ ابْعَينيهَ: يضرب للحث على التبصر و التخطيط قبل الإقدام على أي عمل.
47ـ دَفْلتْ لعْمَ: يحفر في مكان و يبصق في مكان و يردم آخر.
48ـ ادگيگْ اِيلا ادّفّگْ ما يرْجعْ كاملْ: يضرب للأمر إذا تلف لا يعود كما كان أبداً.
49ـ دلْوْ الدنْيَ ما يُگَبَّظْ: يضرب للحث على الرضى و القناعة بما وجد.
50ـ دَلّاهْ بِارْشَ تيتاركْ: يضرب لمن يدل الآخرين على المهالك.
1ـ الدّنْيَ طفلتْ اخْلَ: يضرب في فناء الدنيا و عدم بقائها على حال، و طفلة لخْلَ أنثى القرَدة، و هي دائمة القفز و الرقص، سريعتهما.
2ـ الدّنْيَ أَيدِينْ اجْمَلْ زاِلِگْ: يُتمثلُ به في زوال الدنيا وهلاكها.
3ـ الذنيَ لحِمْتْ اخْريفْ: يتمثل به في الحث على البذل و عدم الكنز، فالدنيا تالفة.
4ـ الدّنْيَ الّا لَيلَ وِ الْوَيلَ: يَتمثل به أهل الماشية، للحث على على اليحث عن
المرعى،يريدون بالليلة ليلة نزولهم و اللويلة بالتصغير التي بعدها.
5ـ الدّنيَ ما جاهَ حوّاشْ:
6ـ الدهر يولد ابْلا اظْرَعْ: يضرب للتحذير من غدر الدهر ، حيث أن الوقائع تأتي دون سابق إنذار.
7ـ دَوّارْ الْخيرْ سَحْنانْ: يضرب في التذلل عند الحاجة.
8ـ ادْوَ الْكثْرَ الْموتْ: يضرب لحتمية الفناء.
9ـ الدّيّارْ أَجْرَبْ: حيث لا يترك "گِمْنَ" إلّا "حَكّْ اعْليهَ" كالأجرب، يضرب لحث الباحث عن الأمر على عدم ترك اي باب دون أن يطرقه.
10ـ الدَّينْ ما ايخَلْص الدّينْ: يتمثل به للتحذير من تحمل الدين لقضاء دين آخر.
11ـ دير راصك بين الروص،و ادْعِ بِاسّْلامَه: يتمثل به للحث على مسايرة الجماعة.
12ـ دير الخير الّا افبلْ امنين ايگِرّْ: للتحذير من بذل المال للّؤماء.
13ـ ذَ ذَهُ گالْ ولْ عسّاسْ: وهو أحد فرسان المقاومة ضد المستعمر استشهد 1907، قال قولته لما فاجأه جيش العدو، يضرب للأمر المفاجئ و لرباطة الجأش.
14ـ ذاكْ يَمّْ، گالْ بُوغاربْ: عُرف بوغارب هذا بالنهب و قوة البأس، و ذات مرة أغار على حي يريد نهبه، وكان أن أغار آخرون على الحي و هو فيه، فأصيب بوغارب إصابات بالغة
و بقي طريحا، فقال له أهل الحي لقد ظهرت عليك أمارات الموت فرد : ذاك يمّْ. أي أنه عارض، و قيل أنهم دفنوه حيا.
يتمثل به في هزيمة القوي و انقطاع السبل به، و تشفي الضعيف في القوي.
15ـ ذاكْ اللينْ تحتُ لِگْسَ: يضرب لما ظاهره اللين و باطنه القسوة.
16ـ ذاكْ ردُّ ايْبَرّْدُ : الرد هنا الحكاية، يضرب للأمر يفوق الوصف.
17ـ ذاكْ عظُّ بوغرَّيسْ: بوغريس حشرة يزعمون أنها إذا لدغت الذكر ييتحيل أنثى، يضرب للأمر قارب النجاح ثم فشل.
18ـ ذاكرْ العيبْ اخفيفْ : يضرب في كون العارض للتجارة المروج لها لا يذكر من عيوبها إلا ما خفّ.
19ـ ذاك يحتاجْ ال فم سحنُونْ: زعموا أن أحد الهزليين أوهم سحنون أنه مجنون و كان لسحنون كلمة يقولها سرا في آذان المجانين فيبرؤون.
جاء هذا الرجل لسحنون فبسمل في أذنه فتظاهر بالبرأ ، و أعلن نفسه راقيا للمجانين، فجيء إليه بمجنون فبسمل في أذنه فقال له المجنون مازال فم سحنون.
20ـ ذُرُوت الحاشِ وْ جودت الِّ ابلا شِ: يشرب للذي لا يعول عليه أبدا، مثل سنام البعير و جود الفقير.
21ـ اذْليلْ ما اتْدَرّْگُ الغابَ: يتمثل به في الجبان، يخاف ساعة الأمان، أو يأمن و لا يصدق ذلك جبنا منه.
22ـ ذنبانتْ البوشْ: يضرب للضعيف كثير الخصام و الشغب.
23ـ ذنْبانَ ما اتخصَّرْ سعدْ راجلْ: يتمثل به في الأصل للحث على انتجاع الأماكن الخصبة التي تكون عادة عامرة بالذباب الضار للماشية، و يضرب للحظ.
24ـ ذكاةْ لحْنشْ: عندهم أن الثعبان لا يموت إلا بقطع رأسه و ذنبه.
يضرب لشدة العقوبة و صرامتها.
25ـ اذْهبْ ما ريناهْ يَجعْلُ انْحاسْ: يتمثل في الأمر لا يُظفر به وقت الحاجة.
26ـ ذيكْ عندْهَ متتَّ: للمثل قصة و هي أن مجموعة قردة عبثت برجل و جردته من ملابسه، و نتفت جميع شعره،و لما أرادت نتف عنفقته عض عليها شفته و قال: ذيك عنده متتَّ، فسارت مثلا للذي دونه معارك.
27ـ الذيب الّ يسْبگْ لغنم ال لمراحْ: يضرب للتحذير من الجشع و الإقدام على الأمر قبل أوانه.
28ـ الراجلْ ما يولدْ: يتمثل به في ندرة خلافة العظماء و أنه قل أن يلد عظيم عظيما مثله.
29ـ الراصْ فِسّْمَ، و ازَفّالْ فلْمَ: يتمثل به للشخص يدعي ما لا يستطيع عمله، أو يفخر بما ليس عنده، أو يقوم بأعمال السفلة و يدعي العظمة.
30ـ راصْ لعديلَ ما ايسوحلْ: لعديلَ قافلة الملح و لا تتجه غربا لأن الملح يصدّر من الغرب، يتمثل به في الطلب و العرض.
31ـ الراجلْ يبنِ حلَّ، و الحلَّ ما تبنِ راجلْ: يتمثل به في دور عظماء الرجال ، و أنه لا يمكن تعويضهم، "الرجل يصنع أمة و الأمة لا تصنع رجلا"
32ـ الراجلْ الّا منْ عندْ اُوسادتُ: الوسادة هنا كناية عن المرأة، يتمثل به في أهمية المرأة للرجل ، و أنه وراء كل عظيم امرأة عظيمة و العكس.
33ـ الراعِ ما ايْجَمَّعْ: أي لا ينشغل، يضرب للحزم و عدم الإنشغال عن الأهم بالأدنى.
34ـ الراعِ ما يُتَيلَدْ: يتمثل به المنمون في أن الراعي لا يؤتمن، فينبغي أن يكون رب المال رقيبا عليه ليجتهد في عمله.
35ـ الراص اِيلا عاد عينينْ يخْلعْ: يتمثل به في ما خالف المألوف كالرأس يكون به أكثر من عينين.
36ـ الراص راصكْ يا هنُّونْ: "ايلا ابغيت حسّْنُ و ايلا ابغيت خليه اگرونْ" ، يضرب لحرية تصرف المرأ في نفسه و ممتلكاته.
37ـ راجلْ حاگرْ راجلْ اِلَغّْدُ: ينسبونه ل "الفكرون" يضرب في افتعال الفتن أو إذكائها.
38ـ الراجلْ المتعدّلْ غيرْ اعليهْ، لا تورْثُ: يضرب في تدبير الرجال و أن مصدر ثرائهم قد يكون الثقة فيهم لذلك ترى الرجل غنيا في ظاهره، و إذا مات لا يترك شيئا بعده، إنما كان محل ثقة.
يضرب لحسن التدبير و للذي يحافظ على سمعته و حسن مظهره ، فمثل هذا إذا أغرت عليه غنمت و إذا مات لا تجد بعده شيئا لكثرة ديونه.
39ـ الرّاجلْ لمْفَلَّحْ: يقولون أنه سمع امرأة تصيح من طلق النفاس، و كان مصابا بتفلح القدمين، فتأَوّهَ وقال: ذلك دأبهُ. يقصد تفلح القدمين.
يضرب للقياس في غير محله.
40ـ الراجلْ الِّ هَربْ الرجّالَ وِ ابْگَ اوراهمْ: يضرب في من يأمر بالأمر و يتقاعس عنه.
41ـ ارْباطْ العكَّ يدَّسَّمْ: يضرب لتأثير المجاورة.
42ـ الربحْ الّا منْ تحتْ لحْوِيّهْ: يتمثل به في أن الربح ليس إلا ما بعد رأس المال.
43ـ ارْبيعْتْ الجِّرْفْ: يضرب للأمر المهم دونه صعوبة، ف "اربيعتْ الجّرفْ" مفيدة للحيوان، و لكن دونها تسلق الجبال.
44ـ الرّجّالَ فَغْمادْهَ: يضرب للتحذير من تقويم الرجل بناءا على مظهره، الذي لا يعبر بالضرورة عن جوهره، كغمد السيف لا يعكس جودته.
45ـ الرّجْلَ ما تكْتلْ: أي الشجاعة و المعنى أن الإقدام لا يهلك.
46ـ ارّْجِلْ اتلُوحْ: ارّْجلْ الطريقْ، يتمثل به للحث على الإحسان و الإكثار من الأصدقاء، لأن الإنسان لا يعرف مسار حياته، و لا أي أرض يسير إليها.
47ـ الرّجّالَ كيفْ اشّْهَرْ: يتمثل به في ملامح الرجال و تعاظم شأنهم عظيمهم وكأنه يبدأ هلالا إلى أن يكون بدرا كامل النور.
48ـ ارْجالْ ما ينفْعُونَ ايلا ماتُ ما يَوجْعُونَ: مثل نسائي، تضربه النساء في من لا يدللهن أو ينفعهن و أنه إذا مات لا يأسين عليه.
49ـ ارْحَ لكْبيرَ ما اتشّشْ: أي أن الرحى الكبيرة لا تصوت ولا يتطاير منها الحب، يضرب في رزانة العظماء.
50ـ رَدّْ لعْمايمْ يورثْ انّْدايمْ: يضرب للتحذير من رد الوفود و عدم التنازل لها.
1ـ ردْ غالْيَه يومْ وَفاتْهَ: يتمثل به للمرأ يرى الرأي و هو مولي الأدبار، و لا أحد يولي رأيه أي اهتمام ، و غاليه امرأة بعينها.
2ـ ردْ كُناتَ: يتمثل به للذي بفخر بما كان بعد زواله ، و كناتَ رجل بعينه.
3ـ الرّزقْ آمْنِيرْ: يتمثل به للحث على القناعة ، و أن الرزق يصل إلى صاحبه لا محالة.
4ـ الرزق اَلّا بالتّحْريكْ: يتمثل به للحث على التسبب.
5ـ رزق الراجلْ تحتْ گِدْمُ: تماما كسابقه
6ـ ارْشَ الراجلْ، ما الْحَگْ ، اثْناهْ: يضرب للحمق و البلادة.
7ـ ارظاعتْ ولْ الفكْرُونَه: يزعمون أنها إذا أرادت تغذيتهُ تنظر إليه فيرتوي ، يضرب لحصول النفع عن بعد ، أو دون بذل أي جهد.
8ـ ارظاعَ، اُوْ گِلّت الرّيّ: الرظاعَ هي أن يرضع الإنسان حيوانا، و هو فضيحة في أعرافهم
يضرب في بذل الجهد فيما يعود بالضرر بدل النفع.
9ـ رُغُوتَينْ ما يَخِلْطُ ، رُغُوة الدّم و رغوة اللّبنْ: أي كثرة الذبائح ، و كثرة الحليب ، كالجمع بين الهدم و البناء.
10ـ الرّفْگَ الّ اتْسَبّگْ في الْغَزِّ: يضرب في الضعيف ، يتحدى القوي ، أو من يعرض نفسه لما طاقة له به.
11ـ رَفْدتْ لحْدَيَّ للْگَنْفُودْ: يزعمون أنه طلب منها حمله إلى مكان بعينه ، فحملته و ألقته في مكان شائك ، لا ماء فيه ، يضرب في إحراج القوي للضعيف.
12ـ ارفودْ إِمْلْيانْ ما ايْگُومُ بيهْ الْحِشْيانْ: أمل الجمل الكبير ، و الحاشي البعير، أي أن عمل العظيم لا يقدر عليه إلا عظيم مثله.
13ـ الرّفْگَ الّ ما اتْدِكّْ فيهَ ، اِيلَ جاتْ ما اتْفَرّْحكْ: أي انه لا تنتظر النفع مما لم تبذل فيه أي جهد.
14ـ ارْگادْ النّيرَبْ: تنام ، و إحدى عينيها مفتوحة، يضرب رب للحازم الحذر.
15ـ رِگْعتْ العَرْيانْ: يضرب في القليل يسد الحاجة.
16ـ الرّگبَ الْ تگْطعْ اَلّا ارگابْ تنگْطَعْ: يضرب للمجازاة بالمثل.
17ـ رَگبَ دُونْهَ امْناكبْ: ينسبونه للسلحفاة ، حين حاول أحدهم ذبحها، يضرب للأمر ليس بالسهل.
18ـ رَگْلَ ما تدْرِسْ: أي أنه تمكن مراجعتها أي وقت ، لتعطي نفس الناتج.
19ـ رَگْلَ ما اتْجِ في اللّبْنَ: أي أن التقديرات و الحسابات قد لا تكون ربحا صافيا، أو نتيجة محتمة.
20ـ رَكّْبْ ارْشاهْ اعْلَ التَّـينَّ: يضرب لأقصى حالات الإستعداد.
21ـ ارْكلْ اعليهْ الوردْ أو لحجابْ: ارْكلْ أيْ رجعَ، و يكنى بها عن الجنون.
22ـ الرّمكَه ما تنِعْذَرْ: و هي الفتي من الخيل تدرّب، يضرب للحث على عدم التساهل في التربية و التكوين.
23ـ رِيحِتْ حجْرَ: يضرب لما لا يضر ولا ينفع، أو من لا وزن له في قومه.
24ـ ريحتْ لَمّاتْ اتْعَيَّشْ: يتمثل به في الأم و أن قليلها لا يستقل.
25ـ رِيگْ الْعافْيَ احْلُ: يضرب للحث على المسالمة.
26ـ الرّيگْ ما يدْهنْ: يتمثل به للحث على إتقان العمل ، إذْ لا نفع يرجى من العمل غير المتقن.
27ـ ريگْ ماهُ ريگْ راجلْ، ينْفْعُ: أي أن الربح ولو قلّ نفع.
28ـ زامْلْ اگْدالَه: قصته أنه مرتاح دائما ، غالبا كان أو مغلوبا، يضرب للقويّ طويل النفس مرتفع المعنويات.
29ـ الزّاملْ الْمعلومْ ، تنزادْ لُ علّافْتُ: يضرب لأهمية التشجيع و المكافأة، ماديا و معنويا.
30ـ ازْريگْ لحْوارْ: حيثُ يرضع أمه ، ثم يشرب الماء، يضرب في عدم التقيد بالشكليات و أن المهم الكم و ليس الكيف.
31ـ زَرْعْ الدّيكْ، ايفَرّْگُ غيرْ يَنگْبُ: يضرب لمصائر الأمور، فالديك يفرق الحبوب بالنبش غير أنه يلتقطها عن آخرها في النهاية.
32ـ زَزّْتْ إِلِوِيشْ: لا تتجدد، يضرب للذي يستوفي حقه من الناس ، ولا يهمه غير نفسه.
33ـ ازّْغِيرْ اَلّا امْنْ اتّْبَزْغِيرْ: أي أن النشاط الكثير وليد الشبع المعبر عنه باتبزغير.
34ـ ازْگِيبَ ما توگِفْ ما متْلاتْ: يضرب لللإستدلال على الفقر والغنى و الجهل و العلم ، فالظرف لا يمتلئ مطويا.
35ـ زُورْ الّ ينزارْ: يضرب للبحث عن الأشياء في مظانّه.
36ـ الزَّينْ راصْ مالْ: يضرب لأهمية حسن الخَلق و الخُلق.
37ـ زَينْ احْبالِيتْ الدّارْ: و هي عشبة تنبت في الدمن، دائمة الإخضرار ، تعافها الدواب لرائحتها، يضرب في حسَن المظهر عديم الفائدة.
38ـ إِزَيّنْهالكْ الْ ما ينْفْعكْ فيهَ: يتمثل للتحذير من الأخذ برأي من لا رأي له، يوقعك في المهالك، و يتخلّى عنك.
39ـ سابْگْ الّ يجْرِ وَحْدُ: يضرب للتحذير من الإغترار بالنفس دونما مقارنة بالآخرين.
40ـ ساوِي اجْمالكْ، ما تعْرفْ اعْلَ اَيّْهمْ تعْگبْ: يتمثل به للحث على المساواة بين الرفاق و بين الأولاد .....
41ـ السّارگْ ما ينْصْرَگ اعليهْ: يضرب للمتمرس في الفن ، و التحذير من منافسة من هو أقوى، و أمهرْ.
42ـ السّارگْ وَدّعْلُ: يتمثل به للحث على التكيف و إتيان الأمور من أبوابها ، وأخذ الحيطة.
43ـ سارقُ البيتِ، يغلبْ كمْ منْ عسّاسْ: يضرب لصعوبة التحرّز من أذى القريب أو المجاور.
44ـ سالمْ اسمينْ يوكلْ ارّْبيعْ دايرْ: يضرب في أن السلامة هي كل شيء.
45ـ سالْ امْجَرَّبْ لا اتْسالْ اطْبيبْ: يتمثل به في أهمية التجربة و أنها أفضل من المعرفة النظرية.
46ـ أَسْبَگْ منْ فِرْگْ انعامْ: وهو قطيع النعام، يضرب للسرعة.
47ـ السّتْرَ امْنْ الْهَمّْ: يضرب للحث على السهر على حفظ السمعة ، كباقي الهموم.
48ـ السّتْرَ و اتّْحَلْگِيمْ ما يخِلْطُ: أي أن الإنسان لا يمكن له أن يأكل ماله بنفسه، و ينال منه السمعة الطيبة، بمعنى أنه لا بد للسمعة من ثمن.
49ـ سَحْوِتْ لمْبَلّْحَه: تسترُ وجهها، و تكشف عنْ ظهرها، يضرب في وضع الأمور في غير محلها.
50ـ أَسْحَ منْ ولّْ حَبْرَزْ: و هو رجل بعينه، يزعمون أنه وردَ بئرا ووجد عندها حمارةً لأصهاره، فاستحيى أن يشرب بوجودها، يضرب في الخجل المفرط أو في غير محلّه.
فما من عمل مستحسن إلا و المثل يبينه، و ما من عمل قبيح إلا و ينفّر منه و يبين سوء عاقبته.
أسميت هذه الزاويه بالألفيه في الأمثال الشعبيه لأني سأضيف بحول الله ألف مثل على الأقل، و لكن على شكل مجموعات سأحاول أن أجعل كلا منها من خمسين
وهنا المجموعة الأُولى:
1ـ أبيظَنْ منْ تيدينيتْ ولْ مانُو : ول مانو فنان مشهور، و اتبيظين هنا الإنفتاح ، يضرب للشخص المتفتح على الآخرين.
2ـ أَبْيَحْ منْ علْكَ فَيرْوارَه : يضرب للأمر المباح لا حرج فيه.
3ـ أبْلَكً منْ فارْ كًمْرَه: ابْلَكْ هنا أكثرُ لعبا و انشراحا.
4ـ الْبلْ تبْركْ اعْلَ اكبارْها: يضرب في أهمية الكبار، و ضرورة التبعية لهم.
5ـ ابْرَ طاحتْ في ابحَرْ: يضرب في الأمر لا أمل في الحصول عليه أو استعادته ، مثل إبرة في بحر.
6ـ أثْرْ اسّْحابْ في اتْرابْ: يضرب للتأثير الإيجابي.
7ـ أحْزمْ منْ بو زيزْوانْ: قيل أنه يبكي منْ حرّ غدِ ، يضرب لشدة الحزم في الأمور ، و في الأمر يأتي قبل أوانه.
8ـ أحزمْ منْ عرْ: يضرب لشدة الحزم.
9ـ أحمَ منْ كُليبْ: يضرب للإفراط في المنع.
10ـ أحوصْ منْ لعْگابْ : يضرب لسرعة و قوة خطف الأشياء.
11ـ أحْكَمْ راصكْ، ما اتطيحْ: يضرب للشفقة و أن الوصية تزيد حزما و عزما " أحكمْ اتزيد احكيمْ".
12ـ أحرشْ منْ فمْ اَگْجوجتْ: يضرب للمكان الشائك.
13ـ أَحَرْ منْ شمسْ لاخْرَه: يتمثل به في شدة الحر.
14ـ أخْصَرْ منْ لبنْ ارْحيلْ: يضرب للفاسد، فلبن الرحيل يفسده اهتزازه، فلا يكون حليبا و لا رائبا.
15ـ أَخَلَّطْ منْ مرْغايَ: يضرب للآلة المهمة، و الشيء المواتي.
16ـ إِخَنّفْ غيرْ ما يَرْدَحْ: يضرب للمميز يهدد و لا يبطش.
17ـ أخَيرْ عزْريهْ منْ ظَيفُ: يضرب لمنْ عمله أفضل من مظهره.
18ـ أخْنَزْ امنْ انْجفّْ: يضرب للنتن و للمسيء ، و انجف دويبه صغيره بحجم القط ، كريهة الرائحه.
19ـ أَخْوالُ اگْرَيِّبْ: يضرب للشخص سهل الغضب.
20ـ إجيجْبَ احْمار: احْمارْ أي يقلد بعضهم البعض ، و إجيجب قبيلة عظيمة من قبائل الزوايا، عرفت بالعلم و المروءة و الدين، و المثل من باب المعامله، أي ما عاملْتَ به أحدهم عليك أن تعامل به الآخرين ، و إلا وقعت في الحرج.
21ـ إيدِيرُ خمْسَ الْ ما گلْعُ عشْرَه: يضرب للتحدير من التخم ، و الخمسة أصابع اليد، و العشرة عشرة أطباء،
22ـ أدْفَرْ منْ صابُونَ: يضرب لشدة الفقر، و العجز، كعجز قطعة الصابون عن القطع.
23ـ أَدْرَكْ، اتْرَ الِّ اتْحِلّْ: يضرب للحزم و أخذ الحيطه ، فمنْ قيّد مواشيه أمِنَ ضياعها، خلافَ ما إذا أهملها.
24ـ أدَگّْ منْ تاضْرَيصَ: يضرب للأمر يصعب تجنبه ، فأشواك تاضريصَ مصوّبة في عدة اتجاهات، كما يضرب لشدة الغرز و الحدة.
25ـ أُوداعتْ الرّيّ للْمِشْ: يضرب للخيانة المزمنه ، و للأمر لا يؤتمن عليه.
26ـ إدَوّْرْ امعاكْ الْ ما يبْغيكْ تَجْبَرْ: أي يبحث معك عن ضالّتك من لا يحب أن تجدها، يضرب لمن يُظهر الود و هو كاذب.
27ـ أدبْ ارّْصاصْ ما ايْوَلِّ: يتمثل به للقوم يعرف بعضهم بعضا معرفة دقيقة، فمن تبادلوا الرصاص لا يد من أن يكون كل منهم عارفا بصاحبه.
28ـ ارْفُودْ إِملْيانْ ما ايْگُومُ بيهْ الْحِشْيانْ: يضرب لدم تساوي الناس في القدرات.
29ـ أرْزَحْ منْ ثور ينسلَخْ: يضرب للكسل.
30ـ أَرَوّغْ امنْ اَوَيتالْ: أي ثور اجبيدْ ، و هو قريب من الأول.
31ـ أَرْبَ منْ حَلْمَه: يضرب لشدة البطء في السير.
32ـ أرْبَطْ منْ تاسِلْغَه: التاسلغه هي الربطه من حديد للإناء.
33ـ أَراگنْ النّيرَبْ: أراگنْ : الهودج، و هو جسم هش لا ساق له ولا ورق، ينبت في فصل الخريف، و هو غاية في الضعف.
34ـ أرْكَبْ منْ حق الوالدينْ: يضرب للواجب الذي لا يسقط بأي حال.
35ـ أَرَدّْ امنْ ارْهِينَه: يضرب للعجز لأن "الرهينه" "الهازل"، تعجز عن القيام، و تحاول القيام المرة تلو المره، و يضرب لكثير الكلام ، وهو من الإشتراك اللفظي.
36ـ أَرَگّْ منْ تَقْيَ فَآدرارْ: أَرگْ هنا بمعنى التفاهة، إمّا لأن آدرار يصدرها أو لا يستهلكها.
37ـ أَزَلّْمْ الْوادْ: يزعمون أن الأصوات الكثيره التي يصدرها أَزَلَّمْ في بطون الأودية الخصبه هي زغردة فرحا بنزول المطر، يضرب للفراغ.
38ـ إِيزَيَّنْهالَكْ الّ ما بنفعكْ فيها: يضرب للذي يدفع بالشخص إلى الأمر الخطر، و لا يهمه ما بعد ذلك.
39ـ أسَحْفَ امْنْ اِباكْرِنْ افْلِخريفْ: يضرب للفراغ الشديد.
40ـ إِسَگَّمْ عوجاتْ الودْيانْ: يضرب لمن يعمل في فراغ او يعمل عملا لا يرجع بفائده.
41ـ أَسَمّْ منْ كيشكاش: يضرب لقوة الضرر.
42ـ أَسْرَ من لحْنوشَ: يضرب لكثرة السرى ليلا.
43ـ اشْربْ ذَ ولَّ نَرِشْمكْ: يضرب للقمع و عدم المشوره.
44ـ أَشْردْ امنْ اغزالْ: يضرب للنفور الشديد.
45ـ أشْربْ منْ فلحْ: الفلح في الأرض معروف بابتلاعه للماء، يضرب لكثرة استهلاك الماء.
46ـ شاف ازراگُ ما ظاگُ: يضرب للذي يرى بريق الأشياء ولا يستطيع الوصول إلى نفعها.
47ـ إيشوفْ رگبتْ خيمتكْ الْ ما شافْ رگبتْ امراحكْ: يضرب للحث على حسن المظهر.
48ـ اِيشوفْ الباسكْ الْ ما يعرف باش متْعَشِّ: تماما كسابقه.
49ـ ايشوف الشيباني الْمتْكِ الْ ما شاف آفگراش الْواگفْ: يضرب لأهمية نظر المسنين و الشيوخ، و أن الشيخ على ضعف جسمه أبصر من الشاب القوي.
50ـ أَشْبَهْ تِلْفِيتَ منْ ما گِلْتْ: يضرب للتحذير من النظر إلى عيوب الناس، و إن كان و لا بد فالتفت قبل الكلام، لئلا تقع في الشرك و تضطر للإنكار.
المجموعه الثانيه:
1ـ أَصَگّطْ منْ لكلابْ: يضرب للتطفل
2ـ أَصَگّطْ امْنْ كلابْ اولاد الْبُوعْلَيَّه: اولاد البوعليه ، قبيله عظيمه، عرفت بالمروءة و الإحترام، يقال أن كلابهم تتطفل على لاعبي دمراو.
3ـ إصَهرَكْ هَمُّ الِّ اِصهّْرُ اعنادكْ: يضرب للقاصر، و لمن لا رأي له، يريد الضر لنفسه و ذووه يريدون إرشاده و توجيهه.
4ـ أَصَفَّطْ امنْ اجرادَه: يضرب لعدم الهدوء، أو كثرة الرفس.
5ـ أضعفْ امنْ ام يوسف: هي سيدة اشتهرت بالضعف ، قيل أنها رفعت يديها للدعاء، فمرض صدرها طويلا، يضرب لضعف الجسم أو البنيه.
6ـ أطلب امن اشْعَبْ: يضرب للإلحاح في السؤال.
7ـ أطلعْ منْ طفلتْ لخْلَ: يضرب للمهارة في التسلق ، و طفلة لخلَ هي أنثى القرده.
8ـ أعطينِ ما اتخلِّ الْ يبغينِ: يضرب للتحذير من سؤال الناس.
9ـ أعْرَ منْ عنزْ امْگيلَّ: يضرب لقلة الملابس و العرى.
10ـ أعطشْ من فلحْ: يضرب للذي لا يرتوي ماءا أو كثير العطش.
11ـ أَعدى امنْ اجّْرَبْ: يضرب لشدة و سرعة العدوى.
12ـ أعزلْ منْ مخيطْ: المخيط يستعمل في عزل شعر رأس المرأة وقت الضفر، يضرب المثل للشخص يخص أصحابه و ذويه بالمواساة.
13ـ أغْدر امنْ الدهر: يضرب للغدر المبالغ فيه، و للحث على التفكير في أن الدهر غير مامون العواقب.
14ـ أغْيَرْ امنْ احمامْ الگمْري: حيث زعموا أن الغيرة تقتله، يضرب لشدة الغيره.
15ـ أغْيَبْ امنْ الشّفقْ: يضرب لكثير الأسفار.
16ـ أَفرغْ شغلْ منْ تَينَ اعلَ حاشيت ابحرْ: وهي بكرة البئر، يضرب للأمر المستغنى عنه.
17ـ أفهمْ منْ سحْنُونْ: سحنون تلميذ للإمام مالك، يضرب للفهم.
18ـ أَفَيسَدْ منْ بيّْ اسْويدِ: قيل أنه يغلق الزريبة على الطيور ليمسكها، يضرب للحمق و البلادة.
19ـ أگْعَدْ امنْ ازْنينْ: حيث أنه عندما يُطبخْ ينزلُ إلى قاع القدر، يضرب للكسل.
20ـ آگوف ما ايسكّْنُ ماهُ جلَّ منْ رگِبْتُ: و هو الثور الوحشي، يضرب للقوي لا يواجَه إلا بجنسه.
21ـ أگْسَ امنْ اكتاب مولانَ اعلَ حدْ ماه امْگمْكِ: يضرب للأمر الصعب لا سبيل إليه.
22ـ اِيگدْ يشكر النبي الّ ما عيّبْ حليمه: يضرب للأدب و المجامله، حيث يمكن مدح و مجاملة البعض دون التعرض للآخرين,
23ـ أگرَبْ منْ حبل الوريد: منتهى المبالغة في القرب.
24ـ أگاعسْ منْ وذنين المهرازْ: يضرب للأمر المتأخر.
25ـ أَگاعسْ امنْ ادْوَ الشركَ في الْبلْ: وهي وسم توسم به قرب الذنَبْ، يضرب للمتأخر مكانيا.
26ـ أغَنْبُورْ ارّْصاصَ: يضرب لشديد البأس مخفيه.
27ـ أگْطعْ منْ سيفْ علي: يضرب للحده و الصرامه.
28ـ أَگْطعْ تنْهابْ: يضرب للحث على الرجولة و البت في الأمور.
29ـ إِگَيّْدُوهْ لخْيُوطْ: يضرب للبطيء في أموره، و المغفل.
30ـ أَگْرَبْ الْ عندْ مولانَ امنْ الْ عندْ بوطْلَيحيّه: و هو بئر من آبار آمشتيل، يقولون أن احدهم سأل آخر حاجة فعلقها له بالوصول إلى البئر المذكوره، فقال السائل المثل، يضرب لليأس من الحاجة و انتظار الفَرَج من عند الله.
31ـ أكذبْ منْ صيدَحْ طارح الرّفْقَه: هذه تشول كما لو كانت لقحاء، يضرب للكذب أيضا.
32ـ أكذب من ول الجّنْبَه: تنسب له حكايات غاية في الكذب، كنزوله يوما تحت شجرة، و تعليقه قربته فيها لينام، و عندما استيقظ وجد الشجرة و القربة قد احترقتا، و بقي الماء معلّقا، يضرب للكذب.
33ـ أكذب من لَگْلوگْ: و هو شخص بعينه، اشتهر بالكذب، يضرب كسابقه للمفرط في الكذب.
34ـ أكذب منْ بوّاهْ توج: و هو فصل الحر، حيث يعود البواه وقد ترك الأرض خضراء، إلا أنها تيبس بعد يوم واحد ، فينسب إليه الكذب.
35ـ أكحلْ امنْ احمومْ آدرسْ: يضرب لشدة السواد.
36ـ أكحلْ منْ ماندَه: حيث يقولون أنها أكلت أولادها، يضرب لقسوة القلب، و عبروا عن القسوة بالسواد.
37ـ أكْثرْ آرواگيجْ منْ لِگْليّه: آرواگيجْ هنا آثار الطعام على الأسنان، يضرب للوسخ، كما يضرب لكثرة الزوار للتطابق اللفظي.
38ـ أكْفرْ امْنْ احمارْ يُحَوَرْ: أي يوسم بالموسم، يضرب للإضطراب و الطيش، و أكفر أي أشد تعنتا.
39ـ أكْصَرْ منْ مَيجاكَه: وهي ثمرة آمورْ تستخدم للدباغ، و أكصرْ هنا أشدُّ دباغةً، يضرب للناقد الشديد النقد، و للدباغة أيضا.
40ـ أكَلَّفْ منْ مرْتْ الْفوزْ: يضرب للوقاحة و عدم الحياء.
41ـ إِگِنْدِ الناس المعْلومه: يكنى به عن التخمه.
42ـ أكْتبْ امْنْ الْحفَظَه: يضرب لسريع الكتابة كثيرها.
43ـ أكْرَمْ امنْ افّامْ لمْزاريگْ: أي النبال، يتمثل به في الكريم المعطاء.
44ـ إيلا جَ بو اعمودْ يمرگْهَ بو دبُّوسْ: يتمثل به في الأولى بالشيء.
45ـ ايلا اتّافِگْ لحمار او لحوار، اِيعَلّمُ اشهيگْ و انهيگْ: يضرب في تأثير الصحبة و المرافقه في الأخلاق و المسلكيات.
46ـ ايلا شفت الناس عورْ أكصرْ افْعينيك: يضرب لأهمية المجامله و الديبلوماسيه.
47ـ ايلا عاد اسبع يكتلْ، حتَّ السبعَ تكتلْ: يتمثل به لدور المرأة، و قدرتها على القيام به.
48ـ ايلا شفتِ الْحمْ الّا منْ شِ ميّتْ: يضرب للقرائن و الأدلة.
49ـ ايلا كِبْرُ سقارن، يوغدْ ادخانْ: تتمثل به النساء والأرامل لكبر ولدهن، يسلين به أنفسهن عن معاناة تربية الصغار و الأيتام.
50ـ ايلا ما ريتْ النارْ جَمّرْ الْكَبْدَه: يتمثل به لما لا يصح، كالشي بدون نار.
2ـ أَصَگّطْ امْنْ كلابْ اولاد الْبُوعْلَيَّه: اولاد البوعليه ، قبيله عظيمه، عرفت بالمروءة و الإحترام، يقال أن كلابهم تتطفل على لاعبي دمراو.
3ـ إصَهرَكْ هَمُّ الِّ اِصهّْرُ اعنادكْ: يضرب للقاصر، و لمن لا رأي له، يريد الضر لنفسه و ذووه يريدون إرشاده و توجيهه.
4ـ أَصَفَّطْ امنْ اجرادَه: يضرب لعدم الهدوء، أو كثرة الرفس.
5ـ أضعفْ امنْ ام يوسف: هي سيدة اشتهرت بالضعف ، قيل أنها رفعت يديها للدعاء، فمرض صدرها طويلا، يضرب لضعف الجسم أو البنيه.
6ـ أطلب امن اشْعَبْ: يضرب للإلحاح في السؤال.
7ـ أطلعْ منْ طفلتْ لخْلَ: يضرب للمهارة في التسلق ، و طفلة لخلَ هي أنثى القرده.
8ـ أعطينِ ما اتخلِّ الْ يبغينِ: يضرب للتحذير من سؤال الناس.
9ـ أعْرَ منْ عنزْ امْگيلَّ: يضرب لقلة الملابس و العرى.
10ـ أعطشْ من فلحْ: يضرب للذي لا يرتوي ماءا أو كثير العطش.
11ـ أَعدى امنْ اجّْرَبْ: يضرب لشدة و سرعة العدوى.
12ـ أعزلْ منْ مخيطْ: المخيط يستعمل في عزل شعر رأس المرأة وقت الضفر، يضرب المثل للشخص يخص أصحابه و ذويه بالمواساة.
13ـ أغْدر امنْ الدهر: يضرب للغدر المبالغ فيه، و للحث على التفكير في أن الدهر غير مامون العواقب.
14ـ أغْيَرْ امنْ احمامْ الگمْري: حيث زعموا أن الغيرة تقتله، يضرب لشدة الغيره.
15ـ أغْيَبْ امنْ الشّفقْ: يضرب لكثير الأسفار.
16ـ أَفرغْ شغلْ منْ تَينَ اعلَ حاشيت ابحرْ: وهي بكرة البئر، يضرب للأمر المستغنى عنه.
17ـ أفهمْ منْ سحْنُونْ: سحنون تلميذ للإمام مالك، يضرب للفهم.
18ـ أَفَيسَدْ منْ بيّْ اسْويدِ: قيل أنه يغلق الزريبة على الطيور ليمسكها، يضرب للحمق و البلادة.
19ـ أگْعَدْ امنْ ازْنينْ: حيث أنه عندما يُطبخْ ينزلُ إلى قاع القدر، يضرب للكسل.
20ـ آگوف ما ايسكّْنُ ماهُ جلَّ منْ رگِبْتُ: و هو الثور الوحشي، يضرب للقوي لا يواجَه إلا بجنسه.
21ـ أگْسَ امنْ اكتاب مولانَ اعلَ حدْ ماه امْگمْكِ: يضرب للأمر الصعب لا سبيل إليه.
22ـ اِيگدْ يشكر النبي الّ ما عيّبْ حليمه: يضرب للأدب و المجامله، حيث يمكن مدح و مجاملة البعض دون التعرض للآخرين,
23ـ أگرَبْ منْ حبل الوريد: منتهى المبالغة في القرب.
24ـ أگاعسْ منْ وذنين المهرازْ: يضرب للأمر المتأخر.
25ـ أَگاعسْ امنْ ادْوَ الشركَ في الْبلْ: وهي وسم توسم به قرب الذنَبْ، يضرب للمتأخر مكانيا.
26ـ أغَنْبُورْ ارّْصاصَ: يضرب لشديد البأس مخفيه.
27ـ أگْطعْ منْ سيفْ علي: يضرب للحده و الصرامه.
28ـ أَگْطعْ تنْهابْ: يضرب للحث على الرجولة و البت في الأمور.
29ـ إِگَيّْدُوهْ لخْيُوطْ: يضرب للبطيء في أموره، و المغفل.
30ـ أَگْرَبْ الْ عندْ مولانَ امنْ الْ عندْ بوطْلَيحيّه: و هو بئر من آبار آمشتيل، يقولون أن احدهم سأل آخر حاجة فعلقها له بالوصول إلى البئر المذكوره، فقال السائل المثل، يضرب لليأس من الحاجة و انتظار الفَرَج من عند الله.
31ـ أكذبْ منْ صيدَحْ طارح الرّفْقَه: هذه تشول كما لو كانت لقحاء، يضرب للكذب أيضا.
32ـ أكذب من ول الجّنْبَه: تنسب له حكايات غاية في الكذب، كنزوله يوما تحت شجرة، و تعليقه قربته فيها لينام، و عندما استيقظ وجد الشجرة و القربة قد احترقتا، و بقي الماء معلّقا، يضرب للكذب.
33ـ أكذب من لَگْلوگْ: و هو شخص بعينه، اشتهر بالكذب، يضرب كسابقه للمفرط في الكذب.
34ـ أكذب منْ بوّاهْ توج: و هو فصل الحر، حيث يعود البواه وقد ترك الأرض خضراء، إلا أنها تيبس بعد يوم واحد ، فينسب إليه الكذب.
35ـ أكحلْ امنْ احمومْ آدرسْ: يضرب لشدة السواد.
36ـ أكحلْ منْ ماندَه: حيث يقولون أنها أكلت أولادها، يضرب لقسوة القلب، و عبروا عن القسوة بالسواد.
37ـ أكْثرْ آرواگيجْ منْ لِگْليّه: آرواگيجْ هنا آثار الطعام على الأسنان، يضرب للوسخ، كما يضرب لكثرة الزوار للتطابق اللفظي.
38ـ أكْفرْ امْنْ احمارْ يُحَوَرْ: أي يوسم بالموسم، يضرب للإضطراب و الطيش، و أكفر أي أشد تعنتا.
39ـ أكْصَرْ منْ مَيجاكَه: وهي ثمرة آمورْ تستخدم للدباغ، و أكصرْ هنا أشدُّ دباغةً، يضرب للناقد الشديد النقد، و للدباغة أيضا.
40ـ أكَلَّفْ منْ مرْتْ الْفوزْ: يضرب للوقاحة و عدم الحياء.
41ـ إِگِنْدِ الناس المعْلومه: يكنى به عن التخمه.
42ـ أكْتبْ امْنْ الْحفَظَه: يضرب لسريع الكتابة كثيرها.
43ـ أكْرَمْ امنْ افّامْ لمْزاريگْ: أي النبال، يتمثل به في الكريم المعطاء.
44ـ إيلا جَ بو اعمودْ يمرگْهَ بو دبُّوسْ: يتمثل به في الأولى بالشيء.
45ـ ايلا اتّافِگْ لحمار او لحوار، اِيعَلّمُ اشهيگْ و انهيگْ: يضرب في تأثير الصحبة و المرافقه في الأخلاق و المسلكيات.
46ـ ايلا شفت الناس عورْ أكصرْ افْعينيك: يضرب لأهمية المجامله و الديبلوماسيه.
47ـ ايلا عاد اسبع يكتلْ، حتَّ السبعَ تكتلْ: يتمثل به لدور المرأة، و قدرتها على القيام به.
48ـ ايلا شفتِ الْحمْ الّا منْ شِ ميّتْ: يضرب للقرائن و الأدلة.
49ـ ايلا كِبْرُ سقارن، يوغدْ ادخانْ: تتمثل به النساء والأرامل لكبر ولدهن، يسلين به أنفسهن عن معاناة تربية الصغار و الأيتام.
50ـ ايلا ما ريتْ النارْ جَمّرْ الْكَبْدَه: يتمثل به لما لا يصح، كالشي بدون نار.
المجموعة الثالثه:
1ـ ايلا انگرْنتْ غيبْ: يضرب لضرورة التحايل مع الهموم و المشاكل.
2ـ ايلا مِكْنِتْ گالْ الزّحّافْ: يضرب للعجز الذي يجد له صاحبه ما يبرره به.
3ـ ايلا سفت اَدَمْدامْ راعِ لخيامْ: ادمدام الحشائش المأكوله، يضرب للإستفادة من القرائن.
4ـ ايلا ركْبتْ گادومْ، و ايلا نَصلْتْ آفرْجْ: يتمثل به في الشيء يستفاد منه في كل حالاته
5ـ ايلا اكْذبنَ امع الناس ما نكذبُ اوحدنَ: يتمثل به في الحث على الصدق و المصارحة، سيما مع الأقربين.
6ـ ألَوّدْ منْ فرْگْ انْعامْ: يضرب لكثير التجوال و السفر، أو الحركة.
7ـ أَمتنْ عين منْ تَنَمّارِتْ: التي هي الشمس، يضرب لعديم الحياء.
8ـ أمتنْ عين امن افْحَلْ واعدْ تِگِدَّه: التي هي حوض الماء، تماما كسابقه.
9ـ آمْزَرّدْ لحْبارَه: آمزرّد الخرْزَ، إذا لبسته مرضت، و إذا لم تلبسه تمرض، يضرب للأمر لا مناص منه.
10ـ أمْسخْ منْ عيش تَمَشانتْ: يتمثل به للطعام لا طعم له و لا نكهه.
11ـ إيموت السارگْ ما اتكلمتْ العزْبَه: يتنثل به للتحذير من تدخل من لا يفيد تدخله في الأمور، و من التدخل فيما لا يعني الشخص.
12ـ أمْيَتْ منْ الْخِنْدرْ: يضرب لتحقق الموت، حيث زعموا أن "الخندر" هذا سقطت عليه صاعقة وهو فوق شجرة، فسقط من من فوق الشجرة في بئر، و لدغتْه أفعى.
13ـ أَمَرّْ امنْ احدجْ لحْمار: يكنى به عن الطبع المتشنج.
14ـ أمْظَ منْ الْعِگْبانْ: يضرب للسرعه.
15ـ إيمُوتْ فيهَ اغْزالْ اعلَ ظهرْ ارّْگَيبَه: صاحب المقولة حاج موريتاني، ضايقه غزال في ظل شجرة و هو محْرِم، يضرب للقصاص الأعمى أو الإنتقام.
16ـ أمْ اِيشيرْ ما نتفظَحْ: أي ان طلبها لحاجاته لا حرج فيه، يضرب للأمر لا حرج فيه نظرا لضرورته و عدم احتمال الإستغناء عنه.
17ـ أنفظْ منْ زعفيگَ: يكنى به عن الرجل العصبي.
18ـ أنكَرْ منْ صوتْ لحمير: وهو مثل عربي، يضرب للإزعاج.
19ـ آنِجايْ إِرَظّْعُ اَلّا صاحْبُ: آنجاي العجل الكبير، يضرب لتأثير القرناء و الأصحاب، فآنجاي لا يقوده إلى حيث يرضع إلا صاحبه العجل.
20ـ أهْرَدْ منْ عبْلَه: و هي مثقب النجّار، يكنى به عن عن الجشع و النهم.
21ـ اَوْجَهْ امنْ الْعلكْ: حيث كان الأوروبيون يعطون الهدايا إلى جانب ثمنه مقابل بيعه لهم، يضرب في الجاه.
22ـ أَوگَفْ منْ زولقْ: الذي هو إطار المرآة، يضرب للسكون، و يكنى به عن الإفلاس و الفقر.
23ـ أَوْحَلْ منْ بُو شكْراد: الشكراد اللمّة المجعدة من الشعر، صاحبها دائم الإنشغال بالحك و التسريح، يضرب للإنشغال الدائم.
24ـ أوْرَدْ منْ دَلْوْ: يضرب لكثرة ورود المناهل.
25ـ أوْفَ اتْعيشْ: يتمثل به لأهمية الوفاءفي المعاملات و المعاهدات، فالوفي شريك في المال.
26ـ أيد التاجرْ ما اتْشِگّْ لِبِنْتُ: يضرب لتدبير التاجر، وأن ما ينفقه ليس خسارة، و إنما صيانة لتجارته في الواقع.
27ـ أيد وحْدَه ما اتصفَّگْ: يضرب لأهمية التعاون، و أن الإنسان للإنسان كاليد لليد.
28ـ أيام انشافْ أكثرْ: يضرب لأهمية الإدخار للغد، مهما تكن الحال اليوم.
29ـ أيروارْ ما يرْگدْ: أيروار شجر شائك معروف، يضرب للحذِر لا يُخدع في أمر.
30ـ إينْشيشِنْ لغْزالْ: يمكن كسر أحدهما بالآخر، يضرب للتحذير من اختلاف الجماعة، و الإختلاف في الرأي.
31ـ إيبِلْ كُوجيلْ: يزعمون أنه كانت له إبلٌ، فضيعها في صفقة، وبقي ينشدها هو و أولاده إلى الأبد، يضرب للأمل الذي لا يتحقق.
32ـ باهَ منتْ باهَ، ما معْروفْ اُوجهْهَ امنْ اگْفاهَ: يضرب للأمر الغامض.
33ـ باحتْ لُ الجّيفه: يضرب لشدة الجوع، و يكنى به عن الفقر الشديد.
34ـ بَرّْدُوهْ اطْويلَ اعْلَ الجّيعانْ: يضرب للحث على الإسراع بالمعروف للمحتاجين.
35ـ بدّالْ الدم بالصحبَه: يتمثل به للتحذير من قطع الرحم.
36ـ البدل الأعور: يضرب في الصفقات الخاسرة.
37ـ بَدّلِّ ولَّ بَيدلِّ: يضرب للذي يعطى خيارين أحلاهما مر، بمعنى أن الأمر لا خيار فيه.
38ـ بَــ اَخْواتْهَ في السّيگْ: يَتمثل به القادر على الإنتقام، حيث أن الغالب في لعبة السيگ يرد بالمثل.
39ـ لحْريص ما يزگلْ اشويْ: يضرب لسوء التسيير، و التأخر في الترقيع حتى يتفاقم الوضع.
40ـ بَرْصتْ لُوجِهْ: يضرب للفضيحة التي لا تمكن تغطيتها أو سترها.
41ـ بَزُّولكْ اِيخَبّْرَكْ بزُّولْ صاحْبَكْ: يُتمثل به لتشابه و تقارب أحوال أهل الدنيا.
42ـ بزرد لحبارَه: أي قلادتها، تماما كالمثل سابق الذكر {9}
43ـ بطْ الشاربْ اِيهابْ العطشانْ: يتمثل به لاكتشاف الجرائم، بحيث توجه التهمة للبريء ليظهر الخائن.
44ـ ابْعيدْ زارْ اعلَ اتماييحْ: زارْ موضع بعينه، يتمثل به في الأمر لا تؤخذ له الوسائل الكافيه.
45ـ ابعيد الفيلْ يُوتْطَّ اعلَ زِبْلُ: يضرب للعظيم ينال منه الأسافل في غيابه.
46ـ بعْتَ كانْ واگفْ و اگْعَدْ: بعْتَ رجل قصير جدًا، يضرب للإنسان يستوي وجوده و عدمه.
47ـ الْبَگْرَ الْمذْبُوحَ اعليهْ الْكِنْبسْ: يتمثل به للأمر العظيم يراد لآخر أبسط منه، و للردع.
48ـ بَگْرتْ عشْرَه: إذا شربت ماتت، و إذا لم تشرب ماتت، يضرب للأمر لا مناص منه.
49ـ بَگْرْ إِيگّاونْ: يضرب للجماعة لا عصبية نسب تجمعها، كبقر إيگاون، الذي جاءت كل واحدة منه من مكان.
50ـ بَلْگِتْ مولْ لفْرارِي: يخفيها نهارا، و إذا أظلم الليل أظهر المرح.
المجموعة الرابعه
1ـ بَلُّ منكُوسْ: يضرب للشخص المحبب و العزيز، كان غائبا أو مغاضبا لأهله.
2ـ بوط الراجل: إذا قطعه مات، و إذا تركه شانَه، يضرب في الأمر الصعب لا لا سلامة منه.
3ـ ابياظْ الشّوكَه: يضرب في اختلاف الظاهر مع الباطن.
4ـ بَيظِتْ حفْرَه: يضرب للرجل من منبت كريم، يخيب مثل بيضة الحفره.
5ـ تانييرٍتْ الْبَگْرَ: أو اطريگ البگر، يضرب لمن لا يتكيف مع الظروف، فطريق البقرة واحدة.
6ـ التّاديتْ ما تَغْرَفْ منْ لِخْرَ: يضرب لغير الممكن.
7ـ تَبْرَ وِ اِفِشّكْ ذاكْ: و قصته أن مجنونا جاء لمعطن بئر، و بدأ يعد "ذاك جملي و ذاك حماري،و ذاك كذا...."، و فيه رواية أخرى وهي أنه أصر على الزواج، فردوا عليه بالمثل، يضرب للذي يفخر بما ليس عنده، أو للذي يتحمس للأمر ليس أهلا له، أو يجهل ما يترتب عليه.
8ـ اتْباديلْ اسّْرُوزْ راحَه: أي سروج الخيل، و المعنى أن تبادل السروج لذيذها و غير اللذيذ راحة للمتبادلين، يتمثل به لتخفيف السآمة بالتبادل على المراكب، و قس على ذلك.
9ـ اتّْرابْ ابلا امكافيلْ: يضرب لخطورة الخلاء، و أنها تأتي بما لا يُتوقع، و للتحذير منها ساعة الخوف.
10ـ التّرْشَ ابْمُوجبْهَ: يضرب للذي يريد أن يعظم دون أن يبذل تضحية مادية أو معنويه.
11ـ اتْراب ول آدم تنعرْ اعليهْ: يضرب لقيمة الإنسان في وطنه، مهما كان.
12ـ تَزبُّوت لعربْ اتْطّيّحْ في ازّربْ: يضرب للتحذير من أذية العرب كعنصر.
13ـ تشَفارتْ الصّدرايَه: يضرب للذي لا نفع في جواره، أو الذي لا يواسي الجار.
14ـ تِصْمارْ ازّْواملْ الْمَوتَى: أي جيّف الخيلْ، يضرب للأمر لا أمل في علاجه.
15ـ تظحكْ لك السنّْ الْ تحتْهَ السّمْ: يتمثل به للتحذير من الودود في ظاهره، الذي يخفي العداء.
16ـ اتعاييبْ لحمير بِـــــادّْبرْ: يضرب للذي يعيّر الآخرين عيوبه.
17ـ اتْعاگيبْ لقْديدِي و الفزّاعَه: لقديدي رجل بعينه، يرعى أمتعة الفزاعه يحسب نفسه سيّدهم، و يحسبونه خادمهم، يضرب لعدم التفاهم في الأمر المشترك بين إثنين.
18ـ التغطاس اَلّا فِبْلدْ الْيدْمَه: يتمثل به في طلب الشيء من مكمنه.
19ـ اتْفاگْ اجّْرانْ او صوّاطْ الخيل: اجرانَه لا تستغني عن الماء، و صواط الخيل يقتله الماء، يضرب لمن لا يمكن اجتماعهما.
20ـ اتفاگ عَرّْ او عنز لمْهارْ: تماما كالمثل السابق، حيث أن عر لا يستغني عن المستنقعات، و عنز لمهار لا تعيش إلا في المرتفعات.
21ـ دَفْلِتْ لَعْمَ: يحفر في مكان، و يبصق في مكان، ويردم مكانا، يضرب للأمر غير المصيب، أو في غير محله.
22ـ أتْفُ ابْشِ يعرْفُ وِلّْ آدمْ: القول منسوب لأنثى القردة، قيل أنها كانت في موكب زفافها و مرتْ بمَزارع فاختلسَتْ سنبلةً و قالت المثل، يضرب للشخص يتقن الأمر و تعود عليه.
23ـ اتْفرْگْ اعليهْ ادْگيگْ: يضرب لمن كثرت عليه الهموم و المشاغل أو تفرقت عليه.
24ـ تَگرَ الْفاتحَه فُوذْنْ احمارْ: يضرب للعمل الباطل لا جدوى منه.
25ـ اتگرميصْ لحْجارْ: يضرب للعمل يعود بالضرر.
26ـ تِكّْ، يعطيك التعراص: القول ينسب للحمقاء تيبَ المعروفه، فقد ألحّتْ على أهلها بأن يزوجوها، و لحماقتها عملوا لها زواجا صوريا، و جاؤوا بأخ لها على صورة زوج وكُلّ همّه تنفيرها من الزواج، فبات يلطمها و يضربها، فلما أصبحت عادت إلى رعي الغنم، و قالت المثل، يضرب للأمر غير المرغوب فيه بعد أن كان أمنية.
27ـ تْكِبْرِتْ شيخْ لُوباتِنْ: يربطون عنده حميرهم ليلاً، يضرب للمرء يُعظّم بما لا نفع فيه.
28ـ تْكِّتْ راحِلْتينْ: يضرب لما لا يصح الجمع بينه، كركوب راحلتين في آن واحد.
29ـ اتّْمَوليحْ ما ايْدَگْدَگْ لِعْلَفْ: يضرب في الحث على العمل الجاد المنتج.
30ـ تَنْقْلايِتْ فمْ الْعينْ ما اتموتْ: يضرب لأهمية الجار الحسن.
31ـ تُوگَّ أمّْ نفْعَينْ: يضرب للأمر متعدد المنافع، مثل توگَّ "ثمرة تيشط" ،تمتص و ترمى لتأكلها المواشي.
32ـ تَوززْتْ ما اتْزيدْ اسّْهَمْ: يضرب للحث على القناعة.
33ـ تُورگاتِنْ ولْ آدمْ ما يَخِنْگُوهْ: يضرب للإنسان لا تثقله توابعه، مثل زوجه و ولده و عياله.
34ـ تورسْ انّْملْ: طريق النمل غالبا ما تكون غامضة و ملتويه، يضرب للماهر و العارف بالمسالك و الطرقات.
35ـ ثَلَّثْ تِنزْلْ الْبَرْكَه: يتمثل به في حث الضيف على الأكل و الشرب إكراما له.
36ـ جاورْ الْمَ تَعْطَشْ: يضرب في قرب الشيء يكون سببا في فقده، نظرا للإتكال على سهولة الحصول عليه.
37ـ جاورْ لَجْوادْ وِ اسْكِنْ گعْر الوادْ: يتمثل في الحث على اختيار الجار الحسن من العباد و البلاد.
38ـ جابِرْ گَدْحُ: يضرب لواجد الخصب و للسمين و سريع النمو.
39ـ جحْفِتْ بَوبِّيهْ: امرأة تشدّ جحفهتها على الجمل للرحيل، و تمشي بجانبه، يضرب لما فائدة منه لصاحبه.
40ـ جدّكْ فو گْ جلدَكْ: يتمثل به للحث على حسن المظهر، و أنه المعتبر أوّلا، و عبروا عن ذلك بأنه يساوي النسب.
41ـ اجْرادْ امْ اَبابكْ: بتمثل به في الكثرة، و القوم لا يتفرقون.
42ـ جَرّْ اعليهْ جلّْ مخْنزْ: يضرب للرجل يشتري الفضل على معاصريه أو زملائه و أقرانه.
43ـ اجّْرانَ وِ الِّ افْكَرِشْهَ لَدَنايْ: أَدَنايْ طائر يسكن قرب المستنقعات و يتغذى على الضفادع، يُضرب لمصائر الأمور، فأدناي إذا أكل الضفدع فما في بطن الضفدع صائر له بالضرورة.
44ـ اجِّغْمَ الِّ حسدِتْ أَ گَرْطُوع: يضرب لمن يرضى بالدون، أو يستعجل لقليل، و كان يُراد له الكثير.
45ـ أَجْغَمْ منْ طلّاص عجْلَينْ: يضرب للمحتاج يستوفي حقوقه.
46ـ اجّْلِيبَ لا بدّالْهَ منْ گوّادْ: قطيع الوحش لا بد له من قائد، يضرب في عفوية القيادة و ضرورتها.
47ـ اجْماعتْ الحَگْ ما تتْحا گرْ: يضرب للحث على قول الحق و لزومه، فعاقبة ذلك محمودة ولو خاب مخطط صاحبه.
48ـ اجّْمَلْ يَنْفْشُ لِحْرانْ: يضرب في الكريم به خصلة ذميمة.
49ـ جَمْلْ اهل البغل، يهْدرْ غالِبْتُ الْگَيمَ: يضرب للمرء يتبجح وهو عاجز.
50ـ جملْ الدهر الّ برّكْ لك أَرِكْبُ: بتمثل به في الإنقياد للدهر، و السكون لمجاري الأقدار.
المجموعة الخامسه
1ـ جمْرتْ كَفّْ: يتمثل به في الأمر لا يطاق، كالجمرة في الكف.
2ـ جهّارْ الْبيرْ الّ ايراعِ في الظّايَ: يضرب لمن يصرف طاقته في أمر هو في عنى عنه.
3ـ أجْهلْ منْ لمعارظْ: يضرب لشديد الجهل، تشبيها بالحجر الأصم.
4ـ أَجْوَعْ امنْ آبّيلْياتْ: و هم مواليد الفئران، قيل أنها تولد جائعه.
5ـ جَ لاه ايظُوگُ افْرَغْ: يضرب للأمر ينتهي بسرعه غير متوقعه.
6ـ جَ ايدور الزايد، انگطعُ ازوايدُ: يتمثل به لمن كان يريد النفع، فأصابه الضرر.
7ـ الحاذگ بوغمزَ، و الفاسد بو دبزَ: مثل تربوي، يتمثل به في اختلاف أمزجة البشر، فمنهم من تصلحه الإشارة و اللوم، و منهم من لا يصلحه الا الضرب.
8ـ حاكم اگرون بگر افحاسِ: يضرب لشدة الضيق.
9ـ حاجتْ لغلَ متْروكَ: يتمثل به للحث على القناعة، و ترك ما عسر.
10ـ حَبّْتْ آزْ فَأَلَزازْ: أَلَزازْ الطين و الوحل الشديد، يضرب في الأمر الضائع لا ترجى استعادته.
11ـ حجتكْ معلومَ لُولَ حجّتْ صاحبكْ: يضرب في حجج المتخاصمين.
12ـ لحْباليّه ما فكِّتْ راصْهَ ، اتفكّْ تُكريتْ: الأولى نبتة لينة و الثانيه قويه، يضرب للعاجز عن حماية نفسه يدعي حماية من هو أقوى منه.
13ـ الحجْرَ، ال طاحت اعليه ينعطب، ول طاح اعليهَ ينعطبْ: يضرب للأمر لا سلامة منه، أقدمت عليه مصيبا أو غير مصييب.
14ـ حجْ الْكوري: قيل أنه حج، فناداه هاتف " حجك غير مقبول" فرد " أَسْوَ"، بمعنى أنه أدى واجبه، فرد عليه الهاتف " حجك مقبول" فرد ثانيا " أَسْوَ". يضرب للإخلاص في العمل.
15ـ حبتْ الفلْجَ: يضرب للتقدم و الإندفاع في الأمور لا ناقة للشخص فيها و لا جمل.
16ـ الّ لاه ايعَدّلْ علّافَ الْ عرْ، ايكِيسْهَ اعليهْ: يضرب لأهمية التخطيط للأمور، قبل الإقدام عليها.
17ـ الْحرْ تَملْكُ لَحْسانْ: يتمثل به في تأثير الإحسان في الكريم.
18ـ الحرْ يَنفْشُ الكذبْ: يتمثل به في التحذير من الكذب لما يجلبه من صورة سيئة لصاحبه، مهما تكن محاسنه.
19ـ حرْثْ خاسرْ، او لا رَفْگَ صالْحَه: يضرب لأهمية الزراعه، و أن قليلها لا يستقل، و أنها أفضل مما تأتي به القوافل و إن كثر، و قس على ذلك.
20ـ احْريگتْ دابْيَه: قرية من فرى فوتة، كانت غاية في العمران، فاحترقت و لبث حريقها شهرا كاملا، يضرب لعمران يستحيل خرابا.
21ـ حزمْ الترُّوزي: يزعمون أن جارا له ذَبح شاة و لم يقدم له منها، فغاظه ذلك، و ذبح عجلا وحيدا كان يحلب أمه، ليعامل جاره بالمثل، يضرب لمن يقدم على الأمر ليغيظ به آخر، و يعود عليه بالضرر الأكبر.
22ـ حشامْ لمغيرَه: المغير الذي يصادف العجزة و الضعفاء الذين لا يصلحون للأسر، يضرب للحصول على المسألة التافهة.
23ـ احْصاتكْ او جمل الناس: احصاتك عصاك، بتمثل به في عدم إطلاق اليد في التصرف من قبَل المالك، أي العصا عصاك و الجمل لا يعنيك، و لا حرج عليك.
24ـ حطّاب الدشرَ: يغال أنه عجز عن مؤونة نفسه، فتزوج، يضرب في من يتحمل فوق طاقته.
25ـ لحْطب لغليظْ يثگبْ الّا بِارّْگِيگْ: يتمثل به في أنه لا غنى للقوي عن الضعيف.
26ـ حظرونِ انگسمْ الكمْ: يضرب في الغريب على القوم يريد التأمر عليهم، و يقترح عليهم.
27ـ حفرت الموت ما يشتركوهَ اثنينْ: يضرب للحث على الموقف الشجاع، للظفر بالنصر، و أن المنهزم في النهاية واحد.
28ـ حَفَّظْ لِ وِلِّ جَمْلِ باركْ: يتمثل به في استعجال الأمور العظيمة، في وقت قياسي.
29ـ حلّاب ناگتُ في الظايَه: سضرب لبطلان العمل.
30ـ احمار الْعسّالَه: ذهبوا به فعثروا على عسل أكثر من سعة أوعيتهم، فسقوه ما زاد عنها، و لما عطش قدموا له الماء فامتنع عنه يريد العسل، يضرب للتطاول و التحولات بلا أسس ولا مقدمات.
31ـ لحمير اظهورهم الْ لعذاب، و الحمهم ال لكلابْ: يتمثل به في عدم أهمية الحمار لغير الحمل، و أنه يجب استغلاله أو إعارته لمن يستغله.
32ـ احْمارْ امْ ارجالْ: يقال أنه ذهب بنفسه و ما يحمل من متاع، يضرب للذي لا يأتي بنفع، و يقف في وجه النفع.
33ـ احمارت اعْجِ: يقال أنها لا تؤتى من الأمام و لا من الخلف ، و اعج رجل بعينه، يضرب للذي لا تستحيل معاملته بأي وجه.
34ـ حنش الگايلَ، الّا كاتلْ ولّ مكتولْ: يضرب في من يلقي نفسه في المهالك.
35ـ الحنكْ الْواحدْ ما يقْضِ: يضرب في الحث على التحري في الإستماع لحجج الخصوم كل على حده، و انه قد تكون للخصم حجة بليغة ، و تدحضها حجة اللاحق.
36ـ حول العزبَ لوّلْ: يضرب للجديد الغالي، و للذي وجد معاشا أفضل لم يتعوده، ففرح و بطر.
37ـ الحوظ حوظنَ ايلا ابغينَ نكفُوهْ، و ايلا ابغينَ انگعدوه: القول لأمير مشظرف ول امحيميد، يضرب للقوة و التحكم.
38ـ لحْوار ما يتبع لغروزْ: يتمثل به في أهمية الإنتفاع، و أن الناس لا يتبعون إلا من ينفعهم.
39ـ الْحِيلَ او لا العارْ: يضرب في أنه على الإنسان أن يحتال لتجنب الوقوع في العار.
40ـ "صيدت" ايگاونْ: أرادت أن تسف من الدقيق، و لم تجد فرصة لنظر الناس إليها، فأغمضت عينيها، و سفت منه، يضرب للذي يحاول أمرا يستحي من فعله، فيطلع عليه الناس فيندفع.
41ـ "صيدت" اغشوگرتْ: قريب من سابقه،حيث أنها تعرف كل أحد و يعرفها كل أحد و لا تستحي من أي أحد، يضرب للوقح الثرثار.
42ـ الخاطر ما ايسَيَّحْ: أي لا يترك مواشيه ترعى ليلا، يضرب للحث على الحزم سيما في حق المسافر.
43ـ الخاطرْ ما يطمعْ فيهْ ماهُ لگْرادْ: يضرب في الحث على إكرام الضيف وأنه لا مجال لسؤاله ، و التفنير منه، بتشبيه سائله بلگرادْ.
44ـ الخاطرْ و المدْيانْ ما يُرگبْ امعاهم الحسْ: أي لا مجال لغير إكرامهما.
45ـ خبطاتْ اطّبَلْ، التاليَه اَطَمّْ: يضرب للأمر يشتد كلما تمادى.
46ـ خَبْطاتْ أَقامْ: تماما كسابقه، و أقام لعبة معروفة.
47ـ خَبْطَ ماهِ فيكْ كيفْ الّ فجْدرْ: يضرب في أن الواقع في الأمر ليس كمن يراه.
48ـ خبْطتْ راصُ ما توجْعُ: يتمثل يه فيما يعامل به المرء نفسه و قرابته، و أنه و إن كان مؤلما، فلا خيار غير صبره، و كأنه غير مؤلم.
49ـ خبطت لَعْمَ: يضرب للتخبط، فالأعمى لا يعرف من تصيب ضربته.
50ـ خبْطتْ فَصالَه: يضرب للأمر يكون بداية الإنفصال الأبدي بين اثنينْ.
المجموعه السادسه
1ـ لخريفْ ما يعطِ اشّْوايلْ: يتمثل به في الإحتياط في الأسباب، و تحصيل الأسياء في الأوان.
2ـ اخريف الخاطرْ: و هو الضيف الذي ينزل بأهل الماشية في زمن القحط فيقدمون له ألبانهم كرم ضيافة منهم، فيظن هو أن ذلك من كثرة اللبن ، و يحدث الناس بذلك, يضرب للخير السطحي، أو الزائف.
3ـ خطيتْ فم الْحاسِ: و هي الشتيمة توجه للجمع الكثير من الناس، يضرب للتحذير من التعرض للسوء غير الموجه للشخص.
4ـ اخطوطِتْ كوجيلْ: يزعمون أن الأسد كان مريضا ذات مره، و استشار طبيبه، فحصر له شفاءه في شحم جذعات الخيل أو مخ كُوجيلْ، و كجميع الحيوانات جاء كوجيل لعيادة الأسد فقال له : "اخطوطْتَكْ اَثْنَينْ" إما أن تأتيني بشحم جذعة خيل أو أن تأتيني بمخك. يضرب للخياربن لا سبيل إلى تحقيق أي منهما.
5ـ خظْ الْمَ ايجيك الطينْ: يضرب للتحذير من إثارة و تحريك ما قد يجر للأسوأ.
6ـ اخْلاتْ مَدَّ حزّازْهَ آنَ: يضرب في المرأ المندفع، و قصته أن أحد الزعماء سعى في الصلح بين قبيلتين ، و لمّا لم يفلح ، دخل القتال معهما، و قال قولته الي أصبحت مثلا.
7ـ اخْلاوْ خلْيتْ خيبَرَ: يضرب في القوم فنوا عن بكرة أبيهم، و خيبَرَ هنا يهود خيبر.
8ـ اخْلاوْ خلْيتْ آمْلالَ: تماما كسابقه.
9ـ خَلُّوهْ اِلينْ يكًبظْ صاحْبُ: يضرب للإستدلال بالقرائن، و أنه بأقرانه يعرف الرجل.
10ـ خَلّاهْ ظبيتْ ادْقُوق: أي ضربه ضربا مبرحا
11ـ خلاهْ سيادَ: تماما كسابقه، و السياده الجلد الناعم المدبوغ.
12ـ اخْليفْتْ الثرثْ هِيّْنَ: يضرب للتهوين من خسارة ما عدا النفس مما يمكن تعويضه.
13ـ أخِمْسْ انْياكً وَ آمْخَوّلْ، وَ أخمسْ الْيالِ و اتْحَوَّلْ، فَخْمِسْ عيمانْ اتْمَوَّلْ: يضرب في وصف أرض تيرس، و جودة مراعيها.
14ـ خُو خُوكْ، خُوكْ : صديق الصديق صديق.
15ـ خوكْ اِلا اجْنَ لا يَسِبْكًكْ الْ راصْ الْكِدْيَ: يتمثل في التماسك لبن الإخوان وأن ما أصاب أحدهم لا محالة ملاحقٌ الآخرين.
16ـ الخوف الّا منْ مولانا: يتمثل به الأبطال.
17ـ خَوفْ أحْمدْ اتْجرّْ الْ لمْدَسَّمْ: يتمثل يه في تجنب الكلام الذي قد يجر لكلام آخر كان متجنّبا، حتّى لا " يُعَدَّلْ راصْ مُوجِبْ" ، و أحمد هذا كان ينفر من أن ينادى ليلا باسمه لأن هناك من يعرف بأحمدْ لمْدَسّمْ " السمين".
18ـ الخيمَ الّ راجعْ الْهَ لا تكذْبْ اعليهَ: يضرب للتحذير و التنفير من الخيانة و الكذب سيما مع من تحتاجهم أو تتعامل معهم.
19ـ خيمْتْ اصْوَيلحْ "ما تلْهِ" او لا فيهَ اظّْواكً: يضرب للمكان لا مستقر فيه.
20ـ خيمتْ لغنَ ما بانيهَ حدْ: يضرب في احتياج الإنسان حتما لأخيه، إذ الغنى ليس حكرا على أحد.
21ـ خيمتْ الغِش ابْلا كنْيَه: يضرب للتحذير من الغش و أنه لا قائمة تقوم لصاحبه.
22ـ خيلْ بو ازْنيبَ: يزعمون أن بيضاءها تسبق حمراءها، و الحمراء تغلب البيضاء، يضرب للأقران لا يعرف الأفضل بينهما.
23ـ خَيلْ آغْوانيتْ: يزعمون أنها عجزت عن السير ، فارتأوا أن الحل في جعلها تعدوا، يضرب في العاجز عن الأمر السهل يطلب الصعب.
24ـ خيلْ ما اتردْ خيلْ ماهِ أَحرارْ: يضرب في الحث على بذل المعروف و رد الجميل مضاعفا لأهله.
25ـ الخير أخَير امْنْ أهْلُ: يتمثل به في كون الخير الكثير يجعل من البخيل كريماً، فوجوده إذا أفضل من وجود "أهل الخير" الكرماء.
26ـ خَيرَكْ ديرُ فِ امْحارَ، ايلا گَرّْ زيدُ بِاقْرارَ، ويلا ما گرْ كافِ منْ لخْصارَ: يضرب للتحذير من البذل للّئام.
27ـ أخَيرْ صَگُّوطِ افْ لخْلاگْ منْ واحدْ يُراعَ فيهْ: يهمثل يه في التحذير من الإلحاح في طلب الحاجة عند الغير، و أنه يكفي ممن لديك عنده حاجة أن يهتم بها.
28ـ أخيرْ زيدانْ اللَّبَنْ منْ زيدانْ اشّْوايِلْ: يضرب في أهمية جود المرعى.
29ـ أَخيرْ گوّامْ منْ جَيّابْ: يتمثل به في ضرورة حسن التسيير، و أنه أولى من الإكتساب حتى.
30ـ أخَير الْخاطرْ الّ يظِحْكُ فيه التّرْكَ امن الّ ينبحُوهْ لَكْلابْ: هكذا كان يتمثل المسافر بين الأحياء البدوية، لينزل ـ حيث سينزل ـ قبل حلبهم حلائبهم المكنّى عنه بـــ "انبيح لكلاب"، و أن ذلك أفضل من إخفاء أثر السفر ـ الذي يثير أحيانا "ظحْكْ التّرْكَ"ـ بالنزول و قد تأخر الليل. يضرب للأخذ بالحيطة.
31ـ أَخير الّ عدّلْهَ بِاجْماعْتُ اُو خِسْرتْ امْنْ الّ عدّلْهَ وَحْدُو اُو صَلْحتْ: يتمثل به في ضرورة تماسك الجماعة .
32ـ الدار اشريهَ، لا تبْنيهَ: مثل تجريبي، يرجح أفضلية شراء البيا جاهزا على بنائه، لما في الأخير من عناء و بذل للوقت.
33ـ الدار المعْلُومَ اتْخلِّ للرّاجلْ الْ ما خلّالُ بُوهْ: يتمثل به في اختيار المقام الطيب.
34ـ داگْ اوجِهْ منْ تنْگِرْدَ: يضرب لعديم الحياء، و تنگردَه معدن قوي.
35ـ دارْ افْبَلُّ زَرْبايَ: أي أنه شَغَل مكانه بما لا فائدة منه، يضرب في عديم الفائدة الذي يستغنى عنه دون أن يشغل غيرُه مكانه، أو مَن لا يُتأسف على فراقه.
36ـ دبّوس لعْمَ: يضرب في الأمر العشوائي، و للذي يبطش على عمياء.
37ـ دَبْرتْ زامِلْ أحمدْلُولِ: قيل َ أنها تعمقتْ حتى أصبحَ يخرج منها الروثْ، يضرب للجرح العميق.
38ـ ادّْبَشْ الّ اِيلا طاحْ تَرِفْدُ، ايلا مالْ أَشِتْفُ: يضرب لأهمية المبادرة بعلاج الأمور قبل فوات الأوان و تعاظمها.
39ـ دَبُّوسَكْ او جمْلْ الناسْ: بتمثل به في إطلاق اليد في التصرف من قبَل المالك، أي العصا عصاك و الجمل لا يعنيك، و لا حرج عليك، و يقال " احْصاتكْ او جمل الناس" كما تقدم.
40ـ دَخلُ غِشّابَ ابلا رَگْبَ: يضرب في القوم يدخلون مشكلا معقدا لا مخرج منه.
41ـ دَرْكتْ زاملْ بُويَ ما تِرِتْكَبْ: يضرب في كون كرم الآباء و حده لا يجعل من الإنسان إنسانا كريما دون عمل منه.
42ـ دركتْ الزاملْ ما تطْهرْ: يضرب في الأمر المتأصل لا سبيل إلى تغييره.
43ـ درّاعتْ جامعْ لَيمانْ: يضرب في القصير
44ـ الدّرّاسْ ما ايْكِحّْ: يضرب في الأخذ بالأسباب بالحزم، فالدراسْ إذا لم يستعمل سائر وسائل التخفي فمصيره الفشل إذ ستنفر منه الوحوش.
45ـ أدْرَكْ راصكْ يوغدْ لگْرانْ: يضرب في التّأنّي والتريث حينَ الأزمات، و "لگران" براء مرققة هو الجنون و "مگرون" مجنون.
46ـ الدّفْعَ ابْعَينيهَ: يضرب للحث على التبصر و التخطيط قبل الإقدام على أي عمل.
47ـ دَفْلتْ لعْمَ: يحفر في مكان و يبصق في مكان و يردم آخر.
48ـ ادگيگْ اِيلا ادّفّگْ ما يرْجعْ كاملْ: يضرب للأمر إذا تلف لا يعود كما كان أبداً.
49ـ دلْوْ الدنْيَ ما يُگَبَّظْ: يضرب للحث على الرضى و القناعة بما وجد.
50ـ دَلّاهْ بِارْشَ تيتاركْ: يضرب لمن يدل الآخرين على المهالك.
المجموعة السابعة
1ـ الدّنْيَ طفلتْ اخْلَ: يضرب في فناء الدنيا و عدم بقائها على حال، و طفلة لخْلَ أنثى القرَدة، و هي دائمة القفز و الرقص، سريعتهما.
2ـ الدّنْيَ أَيدِينْ اجْمَلْ زاِلِگْ: يُتمثلُ به في زوال الدنيا وهلاكها.
3ـ الذنيَ لحِمْتْ اخْريفْ: يتمثل به في الحث على البذل و عدم الكنز، فالدنيا تالفة.
4ـ الدّنْيَ الّا لَيلَ وِ الْوَيلَ: يَتمثل به أهل الماشية، للحث على على اليحث عن
المرعى،يريدون بالليلة ليلة نزولهم و اللويلة بالتصغير التي بعدها.
5ـ الدّنيَ ما جاهَ حوّاشْ:
6ـ الدهر يولد ابْلا اظْرَعْ: يضرب للتحذير من غدر الدهر ، حيث أن الوقائع تأتي دون سابق إنذار.
7ـ دَوّارْ الْخيرْ سَحْنانْ: يضرب في التذلل عند الحاجة.
8ـ ادْوَ الْكثْرَ الْموتْ: يضرب لحتمية الفناء.
9ـ الدّيّارْ أَجْرَبْ: حيث لا يترك "گِمْنَ" إلّا "حَكّْ اعْليهَ" كالأجرب، يضرب لحث الباحث عن الأمر على عدم ترك اي باب دون أن يطرقه.
10ـ الدَّينْ ما ايخَلْص الدّينْ: يتمثل به للتحذير من تحمل الدين لقضاء دين آخر.
11ـ دير راصك بين الروص،و ادْعِ بِاسّْلامَه: يتمثل به للحث على مسايرة الجماعة.
12ـ دير الخير الّا افبلْ امنين ايگِرّْ: للتحذير من بذل المال للّؤماء.
13ـ ذَ ذَهُ گالْ ولْ عسّاسْ: وهو أحد فرسان المقاومة ضد المستعمر استشهد 1907، قال قولته لما فاجأه جيش العدو، يضرب للأمر المفاجئ و لرباطة الجأش.
14ـ ذاكْ يَمّْ، گالْ بُوغاربْ: عُرف بوغارب هذا بالنهب و قوة البأس، و ذات مرة أغار على حي يريد نهبه، وكان أن أغار آخرون على الحي و هو فيه، فأصيب بوغارب إصابات بالغة
و بقي طريحا، فقال له أهل الحي لقد ظهرت عليك أمارات الموت فرد : ذاك يمّْ. أي أنه عارض، و قيل أنهم دفنوه حيا.
يتمثل به في هزيمة القوي و انقطاع السبل به، و تشفي الضعيف في القوي.
15ـ ذاكْ اللينْ تحتُ لِگْسَ: يضرب لما ظاهره اللين و باطنه القسوة.
16ـ ذاكْ ردُّ ايْبَرّْدُ : الرد هنا الحكاية، يضرب للأمر يفوق الوصف.
17ـ ذاكْ عظُّ بوغرَّيسْ: بوغريس حشرة يزعمون أنها إذا لدغت الذكر ييتحيل أنثى، يضرب للأمر قارب النجاح ثم فشل.
18ـ ذاكرْ العيبْ اخفيفْ : يضرب في كون العارض للتجارة المروج لها لا يذكر من عيوبها إلا ما خفّ.
19ـ ذاك يحتاجْ ال فم سحنُونْ: زعموا أن أحد الهزليين أوهم سحنون أنه مجنون و كان لسحنون كلمة يقولها سرا في آذان المجانين فيبرؤون.
جاء هذا الرجل لسحنون فبسمل في أذنه فتظاهر بالبرأ ، و أعلن نفسه راقيا للمجانين، فجيء إليه بمجنون فبسمل في أذنه فقال له المجنون مازال فم سحنون.
20ـ ذُرُوت الحاشِ وْ جودت الِّ ابلا شِ: يشرب للذي لا يعول عليه أبدا، مثل سنام البعير و جود الفقير.
21ـ اذْليلْ ما اتْدَرّْگُ الغابَ: يتمثل به في الجبان، يخاف ساعة الأمان، أو يأمن و لا يصدق ذلك جبنا منه.
22ـ ذنبانتْ البوشْ: يضرب للضعيف كثير الخصام و الشغب.
23ـ ذنْبانَ ما اتخصَّرْ سعدْ راجلْ: يتمثل به في الأصل للحث على انتجاع الأماكن الخصبة التي تكون عادة عامرة بالذباب الضار للماشية، و يضرب للحظ.
24ـ ذكاةْ لحْنشْ: عندهم أن الثعبان لا يموت إلا بقطع رأسه و ذنبه.
يضرب لشدة العقوبة و صرامتها.
25ـ اذْهبْ ما ريناهْ يَجعْلُ انْحاسْ: يتمثل في الأمر لا يُظفر به وقت الحاجة.
26ـ ذيكْ عندْهَ متتَّ: للمثل قصة و هي أن مجموعة قردة عبثت برجل و جردته من ملابسه، و نتفت جميع شعره،و لما أرادت نتف عنفقته عض عليها شفته و قال: ذيك عنده متتَّ، فسارت مثلا للذي دونه معارك.
27ـ الذيب الّ يسْبگْ لغنم ال لمراحْ: يضرب للتحذير من الجشع و الإقدام على الأمر قبل أوانه.
28ـ الراجلْ ما يولدْ: يتمثل به في ندرة خلافة العظماء و أنه قل أن يلد عظيم عظيما مثله.
29ـ الراصْ فِسّْمَ، و ازَفّالْ فلْمَ: يتمثل به للشخص يدعي ما لا يستطيع عمله، أو يفخر بما ليس عنده، أو يقوم بأعمال السفلة و يدعي العظمة.
30ـ راصْ لعديلَ ما ايسوحلْ: لعديلَ قافلة الملح و لا تتجه غربا لأن الملح يصدّر من الغرب، يتمثل به في الطلب و العرض.
31ـ الراجلْ يبنِ حلَّ، و الحلَّ ما تبنِ راجلْ: يتمثل به في دور عظماء الرجال ، و أنه لا يمكن تعويضهم، "الرجل يصنع أمة و الأمة لا تصنع رجلا"
32ـ الراجلْ الّا منْ عندْ اُوسادتُ: الوسادة هنا كناية عن المرأة، يتمثل به في أهمية المرأة للرجل ، و أنه وراء كل عظيم امرأة عظيمة و العكس.
33ـ الراعِ ما ايْجَمَّعْ: أي لا ينشغل، يضرب للحزم و عدم الإنشغال عن الأهم بالأدنى.
34ـ الراعِ ما يُتَيلَدْ: يتمثل به المنمون في أن الراعي لا يؤتمن، فينبغي أن يكون رب المال رقيبا عليه ليجتهد في عمله.
35ـ الراص اِيلا عاد عينينْ يخْلعْ: يتمثل به في ما خالف المألوف كالرأس يكون به أكثر من عينين.
36ـ الراص راصكْ يا هنُّونْ: "ايلا ابغيت حسّْنُ و ايلا ابغيت خليه اگرونْ" ، يضرب لحرية تصرف المرأ في نفسه و ممتلكاته.
37ـ راجلْ حاگرْ راجلْ اِلَغّْدُ: ينسبونه ل "الفكرون" يضرب في افتعال الفتن أو إذكائها.
38ـ الراجلْ المتعدّلْ غيرْ اعليهْ، لا تورْثُ: يضرب في تدبير الرجال و أن مصدر ثرائهم قد يكون الثقة فيهم لذلك ترى الرجل غنيا في ظاهره، و إذا مات لا يترك شيئا بعده، إنما كان محل ثقة.
يضرب لحسن التدبير و للذي يحافظ على سمعته و حسن مظهره ، فمثل هذا إذا أغرت عليه غنمت و إذا مات لا تجد بعده شيئا لكثرة ديونه.
39ـ الرّاجلْ لمْفَلَّحْ: يقولون أنه سمع امرأة تصيح من طلق النفاس، و كان مصابا بتفلح القدمين، فتأَوّهَ وقال: ذلك دأبهُ. يقصد تفلح القدمين.
يضرب للقياس في غير محله.
40ـ الراجلْ الِّ هَربْ الرجّالَ وِ ابْگَ اوراهمْ: يضرب في من يأمر بالأمر و يتقاعس عنه.
41ـ ارْباطْ العكَّ يدَّسَّمْ: يضرب لتأثير المجاورة.
42ـ الربحْ الّا منْ تحتْ لحْوِيّهْ: يتمثل به في أن الربح ليس إلا ما بعد رأس المال.
43ـ ارْبيعْتْ الجِّرْفْ: يضرب للأمر المهم دونه صعوبة، ف "اربيعتْ الجّرفْ" مفيدة للحيوان، و لكن دونها تسلق الجبال.
44ـ الرّجّالَ فَغْمادْهَ: يضرب للتحذير من تقويم الرجل بناءا على مظهره، الذي لا يعبر بالضرورة عن جوهره، كغمد السيف لا يعكس جودته.
45ـ الرّجْلَ ما تكْتلْ: أي الشجاعة و المعنى أن الإقدام لا يهلك.
46ـ ارّْجِلْ اتلُوحْ: ارّْجلْ الطريقْ، يتمثل به للحث على الإحسان و الإكثار من الأصدقاء، لأن الإنسان لا يعرف مسار حياته، و لا أي أرض يسير إليها.
47ـ الرّجّالَ كيفْ اشّْهَرْ: يتمثل به في ملامح الرجال و تعاظم شأنهم عظيمهم وكأنه يبدأ هلالا إلى أن يكون بدرا كامل النور.
48ـ ارْجالْ ما ينفْعُونَ ايلا ماتُ ما يَوجْعُونَ: مثل نسائي، تضربه النساء في من لا يدللهن أو ينفعهن و أنه إذا مات لا يأسين عليه.
49ـ ارْحَ لكْبيرَ ما اتشّشْ: أي أن الرحى الكبيرة لا تصوت ولا يتطاير منها الحب، يضرب في رزانة العظماء.
50ـ رَدّْ لعْمايمْ يورثْ انّْدايمْ: يضرب للتحذير من رد الوفود و عدم التنازل لها.
المجموعة الثامنة
1ـ ردْ غالْيَه يومْ وَفاتْهَ: يتمثل به للمرأ يرى الرأي و هو مولي الأدبار، و لا أحد يولي رأيه أي اهتمام ، و غاليه امرأة بعينها.
2ـ ردْ كُناتَ: يتمثل به للذي بفخر بما كان بعد زواله ، و كناتَ رجل بعينه.
3ـ الرّزقْ آمْنِيرْ: يتمثل به للحث على القناعة ، و أن الرزق يصل إلى صاحبه لا محالة.
4ـ الرزق اَلّا بالتّحْريكْ: يتمثل به للحث على التسبب.
5ـ رزق الراجلْ تحتْ گِدْمُ: تماما كسابقه
6ـ ارْشَ الراجلْ، ما الْحَگْ ، اثْناهْ: يضرب للحمق و البلادة.
7ـ ارظاعتْ ولْ الفكْرُونَه: يزعمون أنها إذا أرادت تغذيتهُ تنظر إليه فيرتوي ، يضرب لحصول النفع عن بعد ، أو دون بذل أي جهد.
8ـ ارظاعَ، اُوْ گِلّت الرّيّ: الرظاعَ هي أن يرضع الإنسان حيوانا، و هو فضيحة في أعرافهم
يضرب في بذل الجهد فيما يعود بالضرر بدل النفع.
9ـ رُغُوتَينْ ما يَخِلْطُ ، رُغُوة الدّم و رغوة اللّبنْ: أي كثرة الذبائح ، و كثرة الحليب ، كالجمع بين الهدم و البناء.
10ـ الرّفْگَ الّ اتْسَبّگْ في الْغَزِّ: يضرب في الضعيف ، يتحدى القوي ، أو من يعرض نفسه لما طاقة له به.
11ـ رَفْدتْ لحْدَيَّ للْگَنْفُودْ: يزعمون أنه طلب منها حمله إلى مكان بعينه ، فحملته و ألقته في مكان شائك ، لا ماء فيه ، يضرب في إحراج القوي للضعيف.
12ـ ارفودْ إِمْلْيانْ ما ايْگُومُ بيهْ الْحِشْيانْ: أمل الجمل الكبير ، و الحاشي البعير، أي أن عمل العظيم لا يقدر عليه إلا عظيم مثله.
13ـ الرّفْگَ الّ ما اتْدِكّْ فيهَ ، اِيلَ جاتْ ما اتْفَرّْحكْ: أي انه لا تنتظر النفع مما لم تبذل فيه أي جهد.
14ـ ارْگادْ النّيرَبْ: تنام ، و إحدى عينيها مفتوحة، يضرب رب للحازم الحذر.
15ـ رِگْعتْ العَرْيانْ: يضرب في القليل يسد الحاجة.
16ـ الرّگبَ الْ تگْطعْ اَلّا ارگابْ تنگْطَعْ: يضرب للمجازاة بالمثل.
17ـ رَگبَ دُونْهَ امْناكبْ: ينسبونه للسلحفاة ، حين حاول أحدهم ذبحها، يضرب للأمر ليس بالسهل.
18ـ رَگْلَ ما تدْرِسْ: أي أنه تمكن مراجعتها أي وقت ، لتعطي نفس الناتج.
19ـ رَگْلَ ما اتْجِ في اللّبْنَ: أي أن التقديرات و الحسابات قد لا تكون ربحا صافيا، أو نتيجة محتمة.
20ـ رَكّْبْ ارْشاهْ اعْلَ التَّـينَّ: يضرب لأقصى حالات الإستعداد.
21ـ ارْكلْ اعليهْ الوردْ أو لحجابْ: ارْكلْ أيْ رجعَ، و يكنى بها عن الجنون.
22ـ الرّمكَه ما تنِعْذَرْ: و هي الفتي من الخيل تدرّب، يضرب للحث على عدم التساهل في التربية و التكوين.
23ـ رِيحِتْ حجْرَ: يضرب لما لا يضر ولا ينفع، أو من لا وزن له في قومه.
24ـ ريحتْ لَمّاتْ اتْعَيَّشْ: يتمثل به في الأم و أن قليلها لا يستقل.
25ـ رِيگْ الْعافْيَ احْلُ: يضرب للحث على المسالمة.
26ـ الرّيگْ ما يدْهنْ: يتمثل به للحث على إتقان العمل ، إذْ لا نفع يرجى من العمل غير المتقن.
27ـ ريگْ ماهُ ريگْ راجلْ، ينْفْعُ: أي أن الربح ولو قلّ نفع.
28ـ زامْلْ اگْدالَه: قصته أنه مرتاح دائما ، غالبا كان أو مغلوبا، يضرب للقويّ طويل النفس مرتفع المعنويات.
29ـ الزّاملْ الْمعلومْ ، تنزادْ لُ علّافْتُ: يضرب لأهمية التشجيع و المكافأة، ماديا و معنويا.
30ـ ازْريگْ لحْوارْ: حيثُ يرضع أمه ، ثم يشرب الماء، يضرب في عدم التقيد بالشكليات و أن المهم الكم و ليس الكيف.
31ـ زَرْعْ الدّيكْ، ايفَرّْگُ غيرْ يَنگْبُ: يضرب لمصائر الأمور، فالديك يفرق الحبوب بالنبش غير أنه يلتقطها عن آخرها في النهاية.
32ـ زَزّْتْ إِلِوِيشْ: لا تتجدد، يضرب للذي يستوفي حقه من الناس ، ولا يهمه غير نفسه.
33ـ ازّْغِيرْ اَلّا امْنْ اتّْبَزْغِيرْ: أي أن النشاط الكثير وليد الشبع المعبر عنه باتبزغير.
34ـ ازْگِيبَ ما توگِفْ ما متْلاتْ: يضرب لللإستدلال على الفقر والغنى و الجهل و العلم ، فالظرف لا يمتلئ مطويا.
35ـ زُورْ الّ ينزارْ: يضرب للبحث عن الأشياء في مظانّه.
36ـ الزَّينْ راصْ مالْ: يضرب لأهمية حسن الخَلق و الخُلق.
37ـ زَينْ احْبالِيتْ الدّارْ: و هي عشبة تنبت في الدمن، دائمة الإخضرار ، تعافها الدواب لرائحتها، يضرب في حسَن المظهر عديم الفائدة.
38ـ إِزَيّنْهالكْ الْ ما ينْفْعكْ فيهَ: يتمثل للتحذير من الأخذ برأي من لا رأي له، يوقعك في المهالك، و يتخلّى عنك.
39ـ سابْگْ الّ يجْرِ وَحْدُ: يضرب للتحذير من الإغترار بالنفس دونما مقارنة بالآخرين.
40ـ ساوِي اجْمالكْ، ما تعْرفْ اعْلَ اَيّْهمْ تعْگبْ: يتمثل به للحث على المساواة بين الرفاق و بين الأولاد .....
41ـ السّارگْ ما ينْصْرَگ اعليهْ: يضرب للمتمرس في الفن ، و التحذير من منافسة من هو أقوى، و أمهرْ.
42ـ السّارگْ وَدّعْلُ: يتمثل به للحث على التكيف و إتيان الأمور من أبوابها ، وأخذ الحيطة.
43ـ سارقُ البيتِ، يغلبْ كمْ منْ عسّاسْ: يضرب لصعوبة التحرّز من أذى القريب أو المجاور.
44ـ سالمْ اسمينْ يوكلْ ارّْبيعْ دايرْ: يضرب في أن السلامة هي كل شيء.
45ـ سالْ امْجَرَّبْ لا اتْسالْ اطْبيبْ: يتمثل به في أهمية التجربة و أنها أفضل من المعرفة النظرية.
46ـ أَسْبَگْ منْ فِرْگْ انعامْ: وهو قطيع النعام، يضرب للسرعة.
47ـ السّتْرَ امْنْ الْهَمّْ: يضرب للحث على السهر على حفظ السمعة ، كباقي الهموم.
48ـ السّتْرَ و اتّْحَلْگِيمْ ما يخِلْطُ: أي أن الإنسان لا يمكن له أن يأكل ماله بنفسه، و ينال منه السمعة الطيبة، بمعنى أنه لا بد للسمعة من ثمن.
49ـ سَحْوِتْ لمْبَلّْحَه: تسترُ وجهها، و تكشف عنْ ظهرها، يضرب في وضع الأمور في غير محلها.
50ـ أَسْحَ منْ ولّْ حَبْرَزْ: و هو رجل بعينه، يزعمون أنه وردَ بئرا ووجد عندها حمارةً لأصهاره، فاستحيى أن يشرب بوجودها، يضرب في الخجل المفرط أو في غير محلّه.
المجموعه التاسعه
1ـ اسحابْ اَغِشْتْ: قيل أنها تصيب أحد قرني الشاة دون الآخر ، يضرب في الأرزاق و دقة القسمة.
2ـ اسديريتْ لبْحرْ : قيل أنها تتحدث بما تسمع كالببغاء، يضرب للتقليد الأعمى وللمحاكاة ، و كثرة الكلام.
3ـ سَادابْ الْگارحْ ذارحْ: يضرب للحث على تعليم الصغار و لمّا يكبروا، فحينها يكون التعليم شبه مستحيل.
4ـ سرْ أَهلْ الفحفاحْ: أسرة من أولاد امبارك، توارثت حسن الثنايا و الشجاعة، يضرب للإرث الحميد.
5ـ السّرّْ اتجيبُ الغفْلَ: أي أن المتلبس المنكر يمكن أن بعرف من فلتات لسانه ما كان يكتم.
6ـ اسعايت الناس، ايرادُّوهَ بسْراويلهمْ : و هي الغنيمة، قيل أنهم غنموا من عدوٍ فهزمهم و طاردهم لاسترجاعها، فأصبحوا يهشون عليها بسراويلهم لترجع لعل العدو يتوقف عن مطاردتهم، يضرب للفشل و الجبن.
7ـ اسعايَ اَخَيرْهَ اسعايت اصّْبعْ: اصبع كناية عن زناد المدفع ، أي أن أفضل الغنيمة ما أخذ بالقوة.
8ـ السعدْ اِيدِرّْ اعلَ كلْ راصْ، غيرْ ماهُ كلْ راصْ يحِلْبُ: أي أن الفرص تتاح للجميع، لكن ما كل من أوتي الفرصة بقادر على اغتنامها.
9ـ السّفهْ مگْوتْ: يصرب للتحذير من الفساد و التبذير ، و أنه لا يمكن لهوة الفساد أن تشبع.
10ـ سفيهْ أَندَلُسْ: قيل أنه باع مصحفا بجرو كلاب و العياذ بالله.
11ـ سَگْيْ الكمُّونْ: سصرب للوعد الكاذب، فعندهم أن شجرة الكمون يقال لها ستشربين فتخضرّ، يضرب لمن يكتفي بالكلام دون العمل ، و لمن لا يفي بوعوده.
12ـ اسكاتْ وقتْ اجواب انْدامَ: بمعنى أن من تصرف متصرف في ماله أو حقوقه أو رماه بأمر ، و هو ساكت ، فلا حجة له فيما بعد.
13ـ السيلْ ما ايروغْ ماهُ لمهاونْ: يضرب لأخذ الحيطة قبل البت في الأمور، فلا زرع و لا بناء في المنحدرات و المجاري.
14ـ شالْ اعظمْ امْنْ اعشاهْ: مضربه أن الأمر يراد للمرأ فيتعجل و يأخذ جزءا منه ، و يقال "حاص" اعظم امن اعشاه أي جزءا مما كان يهيّأ له ، يضرب للجشع.
15ـ شايلتْ المشيتكْ: تُنتظر ولادتها كل حين، يضرب للحاجة الملحة، و أنها مدعاة للإستعجال.
16ـ شاتُه اتموتْ في ارّباطْ: يضرب للبطيء لا يبت في الأمر إلا بعد فوات الأوان، كمن يهيء شاة للذبح فتموت مختنقة قبل أن يذبحها.
17ـ شبْعَ راگبَ: مضربه الحامل، يضرب للأمر يسير صاعدا و لا أمل في تراجعه.
18ـ شبعتْ السّلّاگْ: يضرب للأمر قبله و بعده تعب ، و يقال: جغمتْ السلّاگْ سابگهَ دفعَ وْ عاگبْهَ دفعَ.
19ـ شبعانْ امنْ ادگيگْ نابُ: يضرب للمجرب المتمرس، الذي عمر حتى تآكلت أنيابه.
20ـ شبعتْ صگُّوطِ: يضرب في الأمر المزري بالمروءة و فيه منفعة مادية.
21ـ الشّبعان فمُّ ظيّگْ: يضرب للفرق بين ذوي الحاجات و غيرهم.
22ـ الشَّبّْ الِّ حاظرْ افكلْ شِ: الشبّ مادة صقل ، كانت تستعمل لصقل الذهب و الفضة و النحاس و الحديد ، يضرب للذي يتدخل في كل شيء.
23ـ اشتگْلعْ اتْفُ امنْ اسّمَ؟: يضرب للضعيف ينال من العظيم.
24ـ اشّْحمْ ما يبْگَ فمْباركْ لكلابْ: يتمثل به في طلب الأمور في مظانها.
25ـ شِ اخْلگْ گالْ لعمَ: يزعمون أنه دخل معركة و طلب من أهله أن يناولوه عصى، فضرب بها العدو ، و أخذ يسأل ماذا حدث ، يضرب للعاجز يساعد حسب وسعه.
26ـ اشربْ ذَ ولَّ نرشْمَكْ: يضرب للأمر لا خير فيه.
27ـ شرّحْ مرّحْ: يضرب للحث على الوضوح في الأمور.
28ـ شرْعْ الكلبْ: مضربه أنه إذا اختُلف في مالك الكلب تحكّم العادة ، و هي أن يناديه كل من المتنازعين ، و من تبعه الكلب كان مالكه، يضرب للبت في الأمور.
29ـ اشرابْ امْ ابليسْ: يضرب للأمر لا فائدة فيه لا عاجلا ولا آجلا.
30ـ الشّرّْ جَرّْ: يضرب في طبيعة الحرب و أنها طويلة المدى، و يتمثل به للتحذير من دخولها.
31ـ اشريهَ احواشِ اتراهَ ابلاشِ: أي أن الإبل تشترى صغارا لتكبر و تنمو و تتناسل ، و قس على ذلك.
32ـ شربتْ أَطِلْصِ كبشِكْ: الشربه هذه لبن مخيض محلى يقدم للضيف، و غالبا ما يَستغني به عن تناول اللحم، يضرب للأمر يغني بذله عن بذل ما هو أكثر منه تكلفة.
33ـ اشروطْ الشّدّ يلْتَگطُ في ارّْخَ: يتمثل به لأخذ الحيطةو التخطيط في أول الأوقات.
34ـ الشَّرّْ ما اتَّومِ: أي أن العاقل لا يحارب على جبهتين.
35ـ شعرانتْ الشاربْ: يضرب للأمر المزعج الذي لا يفارق.
36ـ اشعارفْ الشبعانْ للجيعانْ؟: يضرب لاختلاف اهتمامات الناس بحسب احتياجهم و ظروفهم.
37ـ اشْفعْ متْولِّ انّْفعْ: أي أن من شفع لك أولى بأن تنفعه، يضرب لتبادل المنافع.
38ـ شگفتْ بوشْ: يضرب في الإنسجام و الإتفاق بين الأفراد، و "البوشْ" حدجة اليقطين يابسة تشق شطرين متساويين يجعلون منهما مغرافين.
39ـ شمّْ، تعْرَفْ: يزعمون أن "شرتات" رأى العقرب ذات يوم لأول مرة، فتعجب من خلقتها ، و استخف بها، فأرادت أن تلقنه درسا بأن تلسعه في الأنف، و قالت له : شمّْ ... ، يضرب لمن يراد له معرفة الأمر على حقيقته.
40ـ اشنينْ لحوارْ: حيثُ يرضع أمه ، ثم يشرب الماء، يضرب في عدم التقيد بالشكليات و أن المهم الكم و ليس الكيف ، تقدم ذكره في المجموعه الثامنه بصيغة أخرى.
41: الشّنَّ اَخَيرْ منْ رگْبتْهَ: يضرب للتحذير من الإمتلاء المؤدي للتخم، سيما على المسنّين ، شبهوهم بالشّنّه إذا امتلأت.
42ـ اشهاب واحدْ ما يگدِ: يتمثل به لأهمية التعاون.
43ـ اشهابْ منتْ ابَّيزْ: إن شاءتْ أوقدته و إن شاءتْ أطفأتهُ، يضرب لحرية التصرف في الممتلكات.
44ـ شوفتْ الشّينْ اعلَ بوهْ: يضرب للأمر لا ترجى له نهاية.
45ـ شافْ ازْراگُ ما ظاگُ: يضرب للأمر المحبب يراه المرأ و لا يناله.
46ـ اشْويْ، يغير انعاجْ: يضرب للقليل الجزيل.
47ـ شَوفْنَ وْ نذِيرهمْ: يضرب لذي الوجهين، يقول لكلا الفريقين أنه معه ، فهو نذير أو جاسوس لكل منهما.
48ـ شوكتْ الخاطر لا اتدگكْ: يضرب للحث على إكرام الضيف والصبر على كل ما يصدر منه حتى ينصرف.
49ـ الشوكَ منْ سغْرتْهَ امحدَّ: يضرب لمن تنظر فيه القابلية للمؤمل منه.
50ـ الشّوفَ ما اتگَسّمْ: يضرب للحث على التدقيق في الأمور وعدم الحكم بما يتبادر أول الأمر.
منقول للأمانة
2ـ اسديريتْ لبْحرْ : قيل أنها تتحدث بما تسمع كالببغاء، يضرب للتقليد الأعمى وللمحاكاة ، و كثرة الكلام.
3ـ سَادابْ الْگارحْ ذارحْ: يضرب للحث على تعليم الصغار و لمّا يكبروا، فحينها يكون التعليم شبه مستحيل.
4ـ سرْ أَهلْ الفحفاحْ: أسرة من أولاد امبارك، توارثت حسن الثنايا و الشجاعة، يضرب للإرث الحميد.
5ـ السّرّْ اتجيبُ الغفْلَ: أي أن المتلبس المنكر يمكن أن بعرف من فلتات لسانه ما كان يكتم.
6ـ اسعايت الناس، ايرادُّوهَ بسْراويلهمْ : و هي الغنيمة، قيل أنهم غنموا من عدوٍ فهزمهم و طاردهم لاسترجاعها، فأصبحوا يهشون عليها بسراويلهم لترجع لعل العدو يتوقف عن مطاردتهم، يضرب للفشل و الجبن.
7ـ اسعايَ اَخَيرْهَ اسعايت اصّْبعْ: اصبع كناية عن زناد المدفع ، أي أن أفضل الغنيمة ما أخذ بالقوة.
8ـ السعدْ اِيدِرّْ اعلَ كلْ راصْ، غيرْ ماهُ كلْ راصْ يحِلْبُ: أي أن الفرص تتاح للجميع، لكن ما كل من أوتي الفرصة بقادر على اغتنامها.
9ـ السّفهْ مگْوتْ: يصرب للتحذير من الفساد و التبذير ، و أنه لا يمكن لهوة الفساد أن تشبع.
10ـ سفيهْ أَندَلُسْ: قيل أنه باع مصحفا بجرو كلاب و العياذ بالله.
11ـ سَگْيْ الكمُّونْ: سصرب للوعد الكاذب، فعندهم أن شجرة الكمون يقال لها ستشربين فتخضرّ، يضرب لمن يكتفي بالكلام دون العمل ، و لمن لا يفي بوعوده.
12ـ اسكاتْ وقتْ اجواب انْدامَ: بمعنى أن من تصرف متصرف في ماله أو حقوقه أو رماه بأمر ، و هو ساكت ، فلا حجة له فيما بعد.
13ـ السيلْ ما ايروغْ ماهُ لمهاونْ: يضرب لأخذ الحيطة قبل البت في الأمور، فلا زرع و لا بناء في المنحدرات و المجاري.
14ـ شالْ اعظمْ امْنْ اعشاهْ: مضربه أن الأمر يراد للمرأ فيتعجل و يأخذ جزءا منه ، و يقال "حاص" اعظم امن اعشاه أي جزءا مما كان يهيّأ له ، يضرب للجشع.
15ـ شايلتْ المشيتكْ: تُنتظر ولادتها كل حين، يضرب للحاجة الملحة، و أنها مدعاة للإستعجال.
16ـ شاتُه اتموتْ في ارّباطْ: يضرب للبطيء لا يبت في الأمر إلا بعد فوات الأوان، كمن يهيء شاة للذبح فتموت مختنقة قبل أن يذبحها.
17ـ شبْعَ راگبَ: مضربه الحامل، يضرب للأمر يسير صاعدا و لا أمل في تراجعه.
18ـ شبعتْ السّلّاگْ: يضرب للأمر قبله و بعده تعب ، و يقال: جغمتْ السلّاگْ سابگهَ دفعَ وْ عاگبْهَ دفعَ.
19ـ شبعانْ امنْ ادگيگْ نابُ: يضرب للمجرب المتمرس، الذي عمر حتى تآكلت أنيابه.
20ـ شبعتْ صگُّوطِ: يضرب في الأمر المزري بالمروءة و فيه منفعة مادية.
21ـ الشّبعان فمُّ ظيّگْ: يضرب للفرق بين ذوي الحاجات و غيرهم.
22ـ الشَّبّْ الِّ حاظرْ افكلْ شِ: الشبّ مادة صقل ، كانت تستعمل لصقل الذهب و الفضة و النحاس و الحديد ، يضرب للذي يتدخل في كل شيء.
23ـ اشتگْلعْ اتْفُ امنْ اسّمَ؟: يضرب للضعيف ينال من العظيم.
24ـ اشّْحمْ ما يبْگَ فمْباركْ لكلابْ: يتمثل به في طلب الأمور في مظانها.
25ـ شِ اخْلگْ گالْ لعمَ: يزعمون أنه دخل معركة و طلب من أهله أن يناولوه عصى، فضرب بها العدو ، و أخذ يسأل ماذا حدث ، يضرب للعاجز يساعد حسب وسعه.
26ـ اشربْ ذَ ولَّ نرشْمَكْ: يضرب للأمر لا خير فيه.
27ـ شرّحْ مرّحْ: يضرب للحث على الوضوح في الأمور.
28ـ شرْعْ الكلبْ: مضربه أنه إذا اختُلف في مالك الكلب تحكّم العادة ، و هي أن يناديه كل من المتنازعين ، و من تبعه الكلب كان مالكه، يضرب للبت في الأمور.
29ـ اشرابْ امْ ابليسْ: يضرب للأمر لا فائدة فيه لا عاجلا ولا آجلا.
30ـ الشّرّْ جَرّْ: يضرب في طبيعة الحرب و أنها طويلة المدى، و يتمثل به للتحذير من دخولها.
31ـ اشريهَ احواشِ اتراهَ ابلاشِ: أي أن الإبل تشترى صغارا لتكبر و تنمو و تتناسل ، و قس على ذلك.
32ـ شربتْ أَطِلْصِ كبشِكْ: الشربه هذه لبن مخيض محلى يقدم للضيف، و غالبا ما يَستغني به عن تناول اللحم، يضرب للأمر يغني بذله عن بذل ما هو أكثر منه تكلفة.
33ـ اشروطْ الشّدّ يلْتَگطُ في ارّْخَ: يتمثل به لأخذ الحيطةو التخطيط في أول الأوقات.
34ـ الشَّرّْ ما اتَّومِ: أي أن العاقل لا يحارب على جبهتين.
35ـ شعرانتْ الشاربْ: يضرب للأمر المزعج الذي لا يفارق.
36ـ اشعارفْ الشبعانْ للجيعانْ؟: يضرب لاختلاف اهتمامات الناس بحسب احتياجهم و ظروفهم.
37ـ اشْفعْ متْولِّ انّْفعْ: أي أن من شفع لك أولى بأن تنفعه، يضرب لتبادل المنافع.
38ـ شگفتْ بوشْ: يضرب في الإنسجام و الإتفاق بين الأفراد، و "البوشْ" حدجة اليقطين يابسة تشق شطرين متساويين يجعلون منهما مغرافين.
39ـ شمّْ، تعْرَفْ: يزعمون أن "شرتات" رأى العقرب ذات يوم لأول مرة، فتعجب من خلقتها ، و استخف بها، فأرادت أن تلقنه درسا بأن تلسعه في الأنف، و قالت له : شمّْ ... ، يضرب لمن يراد له معرفة الأمر على حقيقته.
40ـ اشنينْ لحوارْ: حيثُ يرضع أمه ، ثم يشرب الماء، يضرب في عدم التقيد بالشكليات و أن المهم الكم و ليس الكيف ، تقدم ذكره في المجموعه الثامنه بصيغة أخرى.
41: الشّنَّ اَخَيرْ منْ رگْبتْهَ: يضرب للتحذير من الإمتلاء المؤدي للتخم، سيما على المسنّين ، شبهوهم بالشّنّه إذا امتلأت.
42ـ اشهاب واحدْ ما يگدِ: يتمثل به لأهمية التعاون.
43ـ اشهابْ منتْ ابَّيزْ: إن شاءتْ أوقدته و إن شاءتْ أطفأتهُ، يضرب لحرية التصرف في الممتلكات.
44ـ شوفتْ الشّينْ اعلَ بوهْ: يضرب للأمر لا ترجى له نهاية.
45ـ شافْ ازْراگُ ما ظاگُ: يضرب للأمر المحبب يراه المرأ و لا يناله.
46ـ اشْويْ، يغير انعاجْ: يضرب للقليل الجزيل.
47ـ شَوفْنَ وْ نذِيرهمْ: يضرب لذي الوجهين، يقول لكلا الفريقين أنه معه ، فهو نذير أو جاسوس لكل منهما.
48ـ شوكتْ الخاطر لا اتدگكْ: يضرب للحث على إكرام الضيف والصبر على كل ما يصدر منه حتى ينصرف.
49ـ الشوكَ منْ سغْرتْهَ امحدَّ: يضرب لمن تنظر فيه القابلية للمؤمل منه.
50ـ الشّوفَ ما اتگَسّمْ: يضرب للحث على التدقيق في الأمور وعدم الحكم بما يتبادر أول الأمر.
منقول للأمانة
يتواصل